كاراكاس-سانا
أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، عزمها التوجه إلى مدينة لاهاي الهولندية، لتمثيل بلادها أمام محكمة العدل الدولية، في إطار جهود كراكاس القانونية والسيادية لحسم النزاع مع غيانا حول منطقة إيسيكيبو الغنية بالنفط والموارد الطبيعية.
ونقلت وكالة فرانس برس اليوم الأحد عن رودريغيز قولها، في كلمة متلفزة، إن مهمتها تتمثل في الدفاع عن سيادة فنزويلا وحقوق شعبها في المنطقة المتنازع عليها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في توقيت مهم لمتابعة الجلسات التي تعقدها المحكمة الأممية للنظر في شرعية الحدود المرسومة منذ الحقبة الاستعمارية.
وتعتبر فنزويلا أن ترسيم الحدود يجب أن يستند إلى وثيقة موقعة عام 1966، قبل استقلال غيانا، تنص على أن نهر إيسيكويبو يمثل الحدود الطبيعية بين البلدين، كما كان عليه الحال عام 1777، خلال الحكم الاستعماري الإسباني.
وكانت محكمة العدل الدولية قد طُلب منها البت في صحة الحدود التي رُسمت بين البلدين عام 1899، في ظل الحكم الاستعماري البريطاني.
ويُذكر أن حدة النزاع حول منطقة إيسيكيبو، التي تبلغ مساحتها نحو 160 ألف كيلومتر مربع، تصاعدت عقب اكتشافات نفطية كبيرة نفذتها شركات تنقيب أجنبية، ما جعل المنطقة محوراً للتجاذبات الدولية، بسبب احتياطياتها الضخمة من الموارد الطبيعية.
وتعد هذه الزيارة الرسمية الأولى لرودريغيز خارج منطقة الكاريبي منذ توليها مهامها مطلع العام الجاري، وتأتي في ظل تحولات سياسية واقتصادية تشهدها فنزويلا، ولا سيما بعد رفع العقوبات المفروضة عليها في نيسان الماضي.