بيروت-سانا
قضت محكمة لبنانية اليوم الأربعاء ببراءة كل من الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، اللذين أعلنا دعمهما الصريح للثورة السورية منذ انطلاقها، وذلك من محاولة اغتيال أحد مسؤولي ميليشيا “حزب الله” في مدينة صيدا جنوبي لبنان عام 2013 وإطلاق سراحهما.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن “محكمة الجنايات في بيروت” برئاسة القاضي بلال ضناوي وعضوية المستشارين سارة بريش ونديم الناشف أصدرت حكمها في دعوى قضية محاولة اغتيال في صيدا، وأصدرت قرارها بالأكثرية في تلك القضية وقضت ببراءة شاكر والأسير وإطلاق سراحهما ما لم يكونا موقوفين في دعاوى أخرى.
ويعد الشيخ أحمد الأسير من أبرز المعارضين لميليشيا “حزب الله” والداعمين للثورة السورية التي انتهت بسقوط النظام البائد في كانون الأول عام 2024.
وكان فضل شاكر سلم نفسه في نيسان من العام الماضي إلى الجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي البلاد على خلفية أحداث منطقة عبرا قرب صيدا، وذلك بعد سنوات من التواري عن الأنظار إثر صدور أحكام غيابية بحقه.
ومنذ انطلاق الثورة السورية عام 2011 أعلن الفنان اللبناني فضل شاكر دعمه الصريح للثورة السورية مؤكداً أنها ثورة حق ضد النظام البائد مندداً بجرائم النظام ليكون بذلك من أوائل الفنانين العرب الذين أعلنوا مساندتهم للثورة قبل أن يعلن اعتزاله الفن ويقرر تسخير صوته وشهرته لدعم القضايا الإنسانية والثورة السورية.