واشنطن -سانا
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، أن 10 بحارة مدنيين لقوا حتفهم في مضيق هرمز جراء الوضع المتدهور في المنطقة.
ونقلت وكالة رويترز عن روبيو قوله في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: إن البحارة في الخليج “مدنيون، ومعزولون، ويتضوّرون جوعاً، وعرضة للخطر، ولقي ما لا يقلّ عن عشرة منهم حتفهم نتيجة لذلك”، دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.
وقال روبيو: إنّ القوات الأمريكية دمرت 7 زوارق إيرانية سريعة في مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف الطائرات المسيرة والزوارق التي تشكل تهديداً للملاحة.
وأشار روبيو إلى أن بلاده تنشر أصولاً عسكرية لتوسيع نطاق المظلة الدفاعية في مضيق هرمز، وأنها ستواصل تأمين المسار لاستعادة حرية الملاحة فيه.
وأضاف: “نردّ فقط إذا تعرضنا لهجوم أولاً، هذه عملية دفاعية… إذا لم تُطلق النيران على هذه السفن ولم تُطلق علينا، فلن نطلق النار، لكننا إذا تعرضنا لإطلاق نار فسنرد”.
وطالب وزير الخارجية الأمريكي إيران بالجلوس إلى طاولة المفاوضات وقبول الشروط الأمريكية، مبيناً أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مستشارَي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعملان بجد على المسار الدبلوماسي، ورفض تقديم تفاصيل حول مستوى التقدم المحرز في المفاوضات، قائلاً: إن الاتفاق الفعلي لا يلزم أن يُكتب في يوم واحد.
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية ضد إيران، مكرراً تصريحات أدلى بها أمام الكونغرس بعد نحو شهر من سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وقال: “إن عملية الغضب الملحمي انتهت كما أبلغ الرئيس الكونغرس، أنهينا هذه المرحلة منها”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مؤخراً أن الولايات المتحدة ستباشر تنفيذ “مشروع الحرية” بهدف تحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن ستتولى إرشاد السفن وإخراجها بأمان، ومحذراً بأنها ستتعامل بحزم مع أيّ محاولة لعرقلة العملية.