واشنطن-سانا
أكدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن “مشروع الحرية”، الذي يهدف إلى استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، أمر ضروري للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأوضح قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر في منشور على منصة (X) اليوم الإثنين: “تدعم المهمة التي تعمل بتوجيهات من الرئيس دونالد ترامب السفن التجارية التي تسعى للمرور بحرية عبر مضيق هرمز، الممر التجاري الدولي الحيوي الذي تمر عبره ربع تجارة النفط العالمية بحراً، إضافةً إلى كميات كبيرة من الوقود والأسمدة”.
وأشار إلى أن هذه المهمة الدفاعية مستمرة بالتوازي مع الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
ووفقاً لـ “سنتكوم” سيشمل الدعم العسكري الأمريكي لمشروع الحرية مدمرات حربية مزودة بصواريخ موجهة لتأمين المسارات الملاحية، وأكثر من 100 طائرة مقاتلة ومسيّرة لتوفير الغطاء الجوي والاستطلاعي، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، و15 ألف عسكري لإدارة وتنفيذ مهام التأمين والإرشاد.
وكان الجيش الأمريكي أعلن فرض حصار على مضيق هرمز في نيسان الماضي، وذلك عقب فشل مفاوضات الجولة الأولى بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان.