جدة-سانا
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات، الاعتداء الإسرائيلي ضد “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة.
وأكدت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الرسمي اليوم الجمعة، أن هذه الجريمة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي تؤكد ضرورة حماية العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية وضمان وصول المساعدات دون عوائق.
وحملت المنظمة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المشاركين في هذه القافلة الإنسانية، وطالب المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق في هذه الجريمة، وضمان العدالة والمحاسبة بموجب القانون الجنائي الدولي.
كما جددت التأكيد على ضرورة البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام المتعلقة بقطاع غزة بموجب قرار مجلس الأمن 2803، بما يضمن فتح جميع المعابر، وحماية العاملين في المجال الإنساني، وضمان إيصال المساعدات دون عوائق إلى القطاع.
وكانت بحرية الاحتلال اعترضت أمس الأول سفن الأسطول في المياه الدولية بالقرب من اليونان، في خطوة وصفها منظمو المبادرة بأنها “عمل من أعمال القرصنة” ضد قوارب تحمل مساعدات إغاثية لقطاع غزة المنكوب.