نيويورك-سانا
وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم الإثنين، الهجوم الذي وقع يوم السبت الماضي خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بأنه “محاولة الاغتيال الكبرى الثالثة ضد الرئيس دونالد ترامب”.
ونقلت رويترز عن ليفيت تأكيدها في أول إفادة صحفية تقدمها منذ واقعة مساء السبت، أن رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، ستعقد اجتماعاً مع مسؤولين من وزارة الأمن الداخلي، وجهاز الخدمة السرية، وفريق عمليات البيت الأبيض لضمان سلامة وأمن الرئيس.
وحمّلت ليفيت الخطاب السياسي المشحون مسؤولية تهيئة بيئة قد تدفع البعض إلى مهاجمة الرئيس.
وقالت “لا ينبغي أن نعيش في بلد ينتشر فيه هذا الخوف الدائم من العنف السياسي”.
وكان الرئيس الأمريكي وعدد من كبار المسؤولين قد أُجلوا مساء أمس الأول السبت من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي في فندق هيلتون بواشنطن، عقب سماع إطلاق نار تسبب بحالة من الذعر، قبل أن يعلن جهاز الخدمة السرية أن الحادث وقع في منطقة التفتيش الرئيسية، وأن مشتبهاً به قد أوقف.
يشار إلى أن ترامب تعرض لمحاولة اغتيال في الـ 13 من تموز 2024، عندما أطلق شاب يُدعى توماس كروكس النار عليه خلال تجمّع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، ما أدى إلى إصابته في أذنه.
وفي 15 أيلول 2024، أفاد جهاز الخدمة السرية بأن رجلاً كان يختبئ بين الأشجار وبيده بندقية، أثناء لعب ترامب الغولف في ملعبه الخاص بولاية فلوريدا وطارده رجال الأمن لكنّه فر، واشتبه لاحقاً في أنّه الناشط الأميركي ريان ويسلي روث.
وقبضت السلطات على روث بعد ملاحقته ثم احتجزته لاستكمال إجراءات التحقيق، ووصف مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) الحادث بأنّه “يبدو محاولة اغتيال”.