باريس-سانا
أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، اليوم السبت، مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين، إثر هجوم استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن ماكرون قوله عبر حسابه في منصة اكس: ” كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله”، مطالباً السلطات اللبنانية بإيقاف المسؤولين عن الهجوم والاضطلاع بمسؤولياتها إلى جانب “اليونيفيل”.
إلى ذلك، ندّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم السبت بالاعتداء الذي استهدف عناصر من الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوة “اليونيفيل”، معبّراً عن استنكاره الشديد لهذا العمل.
وفي بيان نقلته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أوضح سلام أنه أصدر تعليمات مشددة لفتح تحقيق فوري لكشف ملابسات الحادث الذي وقع في منطقة الغندورية _ بنت جبيل، ومحاسبة المسؤولين عنه، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات غير المسؤولة تُلحق ضرراً كبيراً بلبنان وبعلاقاته مع الدول الصديقة الداعمة له.
وفي السياق ذاته، استنكر الجيش اللبناني الاعتداء على قوات “اليونيفيل”، مؤكداً استمرار التنسيق الوثيق مع “اليونيفيل” خلال المرحلة الدقيقة الراهنة، وإجراء التحقيقات اللازمة لمحاسبة المسؤولين.
وأوضح بيان الجيش اللبناني أن الحادثة جرت مع دورية من “اليونيفيل” في منطقة الغندورية – بنت جبيل، على إثر تبادل لإطلاق النار مع مسلحين ما أدى إلى وقوع إصابات بين عناصر الدورية.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان الرئيس ترامب وقفاً لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة عشرة أيام.