بورت او برنس-سانا
لقي ما لا يقل عن 30 شخصاً مصرعهم، أمس السبت، جراء حادث تدافع في قلعة لافيرير التاريخية شمال هايتي.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس الوزراء في هايتي أليكس ديدييه فيلس إيمي قوله في بيان: “إن التدافع وقع عند مدخل القلعة، والأمطار زادت من تفاقم الكارثة”.
بدوره قال رئيس الحماية المدنية في الإقليم الشمالي في هايتي جان هنري بيتي: إن القلعة كانت مكتظة بالطلاب والزوار الذين جاؤوا للمشاركة في الاحتفال السنوي.
وشهدت هايتي عدداً من الكوارث في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك انفجار خزان وقود عام 2024 أودى بحياة 24 شخصاً، وانفجار خزان وقود آخر في عام 2021 أودى بحياة 90 شخصاً.
وتعود قلعة لافيرير التاريخية إلى أوائل القرن التاسع عشر، وتتربع على قمة جبل بونيت ليفيك في نورد بهايتي، وتعد واحدة من أكبر القلاع في الأمريكيتين، وقد صنفتها منظمة اليونسكو كموقع للتراث العالمي في عام 1982.