بكين-سانا
أدانت وزارة الخارجية الصينية، ما أسمته “التحركات الأمريكية الرامية إلى عرقلة التبادلات والتعاون الطبيعيين” بين الصين والولايات المتحدة في مجالي العلوم والتكنولوجيا، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تؤدي إلا إلى “إضعاف الابتكار داخل الولايات المتحدة نفسها”.
ونقلت وكالة شينخوا عن المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ قولها في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة: إن “اللجنة المختارة بمجلس النواب الأمريكي المعنية بالصين تفتقر إلى أي وازع في محاولاتها المستمرة لكبح الصين وتضييق الخناق عليها”، مشيرة إلى قيام اللجنة مؤخراً بنشر بريد إلكتروني لحث الأكاديميين والباحثين على الإبلاغ عن أي شراكات بحثية مع مؤسسات صينية.
وأوضحت المتحدثة أن الولايات المتحدة، عمدت خلال السنوات القليلة الماضية عبر التوسع في مفهوم الأمن الوطني، إلى استهداف الطلاب والباحثين الصينيين بشكل متعمد وعرقلة التعاون العلمي المشترك، مشددة على أن هذه السياسات ستؤدي إلى نتائج عكسية وتُقوض ديناميكية الابتكار الأمريكية.
وأكدت أن محاولات تسييس العلوم والتكنولوجيا لن تنجح في عرقلة مسيرة التطور الصيني، بل ستنعكس سلباً على الجهود العلمية العالمية.
يشار إلى أن الصين واصلت تعزيز سيادتها التكنولوجية رغم ضغوط واشنطن، حيث تشير بيانات عام 2026 إلى قفزات نوعية في الإنفاق الصيني على البحث والتطوير ما جعلها تتبوأ مراكز الصدارة في براءات الاختراع العالمية.