القدس المحتلة-سانا
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح: إنّ التصعيد الذي تمارسه قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية يشكّل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وخرقاً لاتفاق وقف العدوان.
وأضاف فتوح، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الأحد: إن سياسات الاحتلال القائمة على القتل العمد واستهداف الفلسطينيين وتدمير الممتلكات تعكس نهجاً عدوانياً ممنهجاً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أوضح فتوح أنّ تخاذل المجتمع الدولي وصمته إزاء ما يجري يمنح الاحتلال ضوءاً أخضر لمواصلة اعتداءاته في قطاع غزة والضفة الغربية، داعياً إلى تحرك عاجل لمساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وفرض آليات ردع قانونية فعالة.
وشدد رئيس المجلس الوطني على أن استمرار هذا “الإرهاب المنظم” لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل سيزيد من تمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.