القدس المحتلة-سانا
رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية ببيان الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الصادر نيابة عن الدول العربية والأوروبية ومنظمة التعاون الإسلامي فيما يتعلق برفض الضم والتطهير العرقي ومحاولات تغيير التركيبة الديمغرافية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت الخارجية في بيان اليوم الأربعاء: إن هذه التدابير تنتهك القانون الدولي، وتشكل تهديداً لفرص تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، مؤكدةً ضرورة الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، وتفكيك المستوطنات ووقف جرائم المستوطنين وإرهابهم.
كما ثمنت الخارجية موقف الدول الأعضاء في مجلس الأمن الداعم للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وأكدت على ضرورة إعمال حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك حقه في الاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في ال 19 من تموز 2024.
دعوة لتحرك دولي لحماية الفلسطينيين
وطالبت الخارجية المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياتهم في حماية الشعب الفلسطيني، ودعم الحكومة الفلسطينية في مواجهة السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك الحصار الاقتصادي، وزعزعة الوضع الإنساني، وفرض القيود المشددة على الحركة والوصول.
وأوضحت الخارجية أن تحقيق الأمن والسلام العادل في الشرق الأوسط يعتمد على تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك تجسيد دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس، وتنفيذ حل الدولتين استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة، ومبادئ مدريد، ومبادرة السلام العربية.
الأكبروف: وقف إطلاق النار في غزة هش… والعنف يتصاعد في الضفة
وعقد مجلس الأمن الدولي أمس جلسة لبحث تطورات الأوضاع في فلسطين قدم فيها منسق الأمم المتحدة المقيم في الأرض الفلسطينية المحتلة رامز الأكبروف إحاطة حول الأوضاع في قطاع غزة، وتنفيذ القرار رقم 2334 المتعلق بالأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وأكد الأكبروف أن وقف إطلاق النار في غزة هش للغاية وأن الاحتلال يواصل قصف القطاع، مشيراً إلى أن الضفة الغربية تشهد تصاعداً في أعمال العنف بحق الفلسطينيين، وتوسيعاً لأعمال الاستيطان الإسرائيلية، وتسارعاً في وتيرة هدم ومصادرة المباني المملوكة للفلسطينيين وتهجيرهم منها.