بيروت-سانا
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الثلاثاء، مقتل 17 شخصاً، وإصابة آخرين جراء غارات للاحتلال الإسرائيلي على مناطق مختلفة في لبنان، وتوغّل بري في بلدة حلتا في العرقوب جنوبه.
ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة العامة قوله في بيان: إن أربعة أشخاص قتلوا، وأُصيب أربعة آخرون في غارة إسرائيلية على منزل في بلدة سلعا في صور.
كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً ثلاث مرات على بلدة طير دبا في قضاء صور، ما أسفر عن سقوط قتيلين اثنين، وإصابة خمسة أشخاص.
واستهدف الطيران الإسرائيلي محطات الوقود في كل من – طريق الرشيدية، وفي البرغلية – وعلى طريق النبطية- شوكين، كما أغار فجراً للمرة الثانية على جسر الدلافة الذي يربط مناطق حاصبيا والبقاع الغربي بمنطقة جزين، ما أدى إلى تدميره.
وأضافت الوزارة: إن غارةً أخرى للاحتلال الإسرائيلي على بلدة بشامون قضاء عاليه، أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفلة في الرابعة من العمر، وإصابة خمسة بجروح.
كما قتل ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيم المية ومية شرق صيدا، وقُتل ثلاثة آخرون في غارة إسرائيلية على بلدة صريفا قضاء صور، و أصيب شخصان في بلدة عيتيت.
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية على طريق البرج الشمالي – صور، ما أدى إلى سقوط قتيل.
وفي النبطية شن الطيران الإسرائيلي قرابة الثانية فجراً غارةً على منزل على طريق ملعب الفجر في بلدة زفتا ودمره بالكامل، وأُفيد بسقوط جريحين.
كما تعرضت مناطق صربين، وحاريص، ورشاف ودير انطار في قضاء بنت جبيل، وتولين في قضاء مرجعيون إلى سلسلة غارات متفرقة، في حين تعرضت بلدة الناقورة وأطراف علما الشعب لقصف مدفعي إسرائيلي، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة من موقعها في جبل الرادار في أجواء جبل الشميس، وحي شعب القلب في بلدة شبعا.
وفي سياق متصل توغّلت قوّة مشاة إسرائيلية بُعيد منتصف الليل في بلدة حلتا في منطقة العرقوب جنوب لبنان، وقامت بمداهمة أحد المنازل وإطلاق النار على قاطنيه، ما أدّى إلى مقتل شخص على الأقل وسقوط عددٍ من الجرحى، إضافة إلى خطف أربعة مواطنين آخرين.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت أمس ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الـ 2 من آذار الجاري إلى 1039 قتيلاً و2876 جريحاً.
وكانت إسرائيل صعَّدت اعتداءاتها على لبنان في سياق الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية منذ الثاني من آذار الجاري بعد استهداف ميليشيا حزب الله مواقع إسرائيلية، وتشمل الاعتداءات غارات يومية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، بالتوازي مع توغل بري عبر عدة محاور في الجنوب اللبناني.