هافانا-سانا
أعلنت شركة الكهرباء الكوبية، اليوم الأحد، حدوث انقطاع تام للتيار الكهربائي في مختلف أنحاء البلاد، في ثالث انهيار شامل للشبكة الوطنية خلال الشهر الجاري بسبب نقص الوقود.
ونقلت وكالة رويترز عن الشركة قولها في بيان: إن الشبكة تعرضت لانهيار كامل أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 10 ملايين شخص، مؤكدة أن الفرق الفنية تعمل على إعادة التيار تدريجياً وضمان عودة الخدمة بشكل آمن.
من جهته، أوضح الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده لم تتلقَّ أي إمدادات نفطية من الموردين الأجانب منذ ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن الإنتاج المحلي لا يغطي سوى 40 بالمئة من احتياجات الوقود اللازمة لتشغيل الاقتصاد الوطني، الأمر الذي تسبب في شلل شبه كامل لمنظومة توليد الكهرباء التي تعاني أساساً من تقادم البنية التحتية.
وعزت السلطات الكوبية تفاقم الأزمة إلى الحصار النفطي المشدد الذي تفرضه الولايات المتحدة، والذي يتضمن تهديدات بفرض رسوم جمركية على الدول التي تشحن الوقود إلى الجزيرة، ما أدى إلى تعطل الخدمات الأساسية والمرافق الحيوية ووسائل النقل.
وتشهد كوبا منذ عامين أزمات متكررة في قطاع الطاقة نتيجة تدهور المحطات الحرارية ونقص الوقود الحاد، حيث وصلت ساعات التقنين في بعض المناطق إلى 12 ساعة يومياً، ما انعكس سلباً على الحياة اليومية والنشاط الاقتصادي في البلاد.