لندن-برلين-سانا
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الإثنين، أن بلاده تعمل مع حلفائها على وضع خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أنها لن تكون تحت مظلة حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
ونقلت وكالة فرانس برس عن ستارمر قوله: “نعمل مع جميع حلفائنا، بمن فيهم شركاؤنا الأوروبيون، لوضع خطة جماعية قابلة للتنفيذ تُعيد حرية الملاحة في المنطقة بأسرع وقت ممكن وتُخفف من الآثار الاقتصادية”.
ولفت ستارمر إلى أنه ناقش المسألة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشدداً على أن بريطانيا “تتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها وعن حلفائها، لكنها لن تنجر إلى الحرب الأوسع” في الشرق الأوسط.
وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أن أي خطة لإعادة فتح المضيق “لن تكون” من خلال مهمة لحلف “الناتو”، وقال: “هذه المهمة لم ولن يتم اعتمادها على أنّها مهمة تابعة للناتو، بل ستكون تحالفاً بين شركاء، لهذا السبب نتعاون مع شركاء في أوروبا وفي الخليج وكذلك مع الولايات المتحدة”.
ألمانيا: “ليست حرب الناتو”
من جانبها اعتبرت الحكومة الألمانية أن الحلف “لا شأن له” في الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط إثر الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وأن النزاع الدائر حالياً “ليس حرب الناتو”.
وقال المتحدث باسم المستشار الألماني ستيفان كورنيليوس في مؤتمر صحفي: إن الحلف “تحالف للدفاع عن الأراضي”، و”لا توجد صلاحية لنشر قوات الناتو” في الوضع الراهن.
وأتت هذه المواقف بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أن الحلف سيواجه مستقبلاً “سيئاً للغاية” في حال امتنعت دوله الأعضاء عن مساعدة واشنطن في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، والمغلق عملياً منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في الـ 28 من شباط الماضي.
ويدخل الاقتصاد العالمي مرحلة جديدة من الاضطراب مع اتساع نطاق الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، وتحوّل الصراع إلى تهديد مباشر لإمدادات الطاقة العالمية، وخصوصاً بعد تعطل حركة الملاحة في هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز في العالم.