باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء
  • أخبار سوريا
  • محليات
  • اقتصاد
  • سياسة
  • المحافظات
    • إدلب
    • الحسكة
    • الرقة
    • السويداء
    • القنيطرة
    • اللاذقية
    • حلب
    • حماة
    • حمص
    • درعا
    • دمشق
    • دير الزور
    • ريف دمشق
    • طرطوس
  • رياضة
  • دولي
  • بيانات الاتصال
Reading: عودة هواجس تشيرنوبل.. إجلاء خبراء روس من محطة بوشهر يفتح باب الأسئلة
  • EN
  • TR
  • FR
  • ES
  • KU
  • ثقافة وفنون
  • فيديو
  • صور
  • منوعات
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباءS A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء
  • أخبار سوريا
  • محليات
  • اقتصاد
  • سياسة
  • المحافظات
  • رياضة
  • دولي
بحث
  • أخبار سوريا
  • تصنيفات الأخبار
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • فيديو
    • صور
    • منوعات
  • المحافظات
    • دمشق
    • حلب
    • حماة
    • حمص
    • دير الزور
    • ريف دمشق
    • اللاذقية
    • السويداء
    • الحسكة
    • الرقة
    • إدلب
    • القنيطرة
    • درعا
    • طرطوس
  • اللغات
    • English
    • Türkçe
    • Español
    • Français
    • Kurdî
تابعنا
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء > أخبار سوريا > دولي > عودة هواجس تشيرنوبل.. إجلاء خبراء روس من محطة بوشهر يفتح باب الأسئلة

عودة هواجس تشيرنوبل.. إجلاء خبراء روس من محطة بوشهر يفتح باب الأسئلة

تاريخ النشر: 2026/03/12 5:24 مساءً
اخر تحديث: 2026/03/12 5:24 مساءً
محطة بوشهر عودة هواجس تشيرنوبل.. إجلاء خبراء روس من محطة بوشهر يفتح باب الأسئلة

عواصم-سانا

وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، واستمرار المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، عاد شبح كارثة تشيرنوبل النووية إلى الواجهة في النقاشات الدولية، مع تنامي المخاوف من أن يؤدي أي استهداف أو خلل في تشغيل المنشآت النووية إلى كارثة مشابهة.

وفي هذا السياق، برزت محطة بوشهر النووية في جنوب إيران كأحد أكثر المواقع حساسية في الصراع، بعدما أعلنت روسيا إجلاء جزء من خبرائها العاملين في المحطة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بشأن المخاطر التي قد تهدد المنشأة النووية، وما إذا كان تقليص الطواقم الفنية قد يفتح الباب أمام مخاطر تشغيلية أو حتى حادث نووي محتمل.

شركة الطاقة النووية الحكومية الروسية “روساتوم” أعلنت أمس الأربعاء، إجلاء نحو 150 من العاملين في محطة بوشهر، مع احتمال تنفيذ مراحل إضافية من الإجلاء، تبعاً لتطورات الوضع الأمني.

وبحسب تصريحات المدير العام للشركة أليكسي ليخاتشيوف، فإن عمليات الإجلاء تمت على مرحلتين منذ اندلاع التصعيد العسكري نهاية شباط الماضي، حيث شملت المرحلة الأولى أفراداً غير أساسيين وعائلاتهم، بينما غادر في المرحلة الثانية موظفون إضافيون عبر الحدود البرية نحو أرمينيا بسبب إغلاق المجال الجوي الإيراني.

بوشهر.. تكنولوجيا وتشغيل روسيان

تقع محطة بوشهر على ساحل الخليج العربي جنوب إيران، ويعود تاريخ المشروع إلى سبعينيات القرن الماضي عندما تعاقدت إيران في عهد الشاه مع شركة ألمانية لبناء مفاعلين نوويين، لكن المشروع توقف عام 1979 مع وصول الخميني إلى السلطة.

وفي عام 1995 وقّعت طهران اتفاقاً مع روسيا لاستكمال المشروع باستخدام تكنولوجيا روسية، قبل أن يبدأ تشغيل المفاعل وربطه بالشبكة الكهربائية الإيرانية عام 2011.

ولا يقتصر الدور الروسي على تشغيل المحطة فحسب، بل يشمل أيضاً تزويدها بالوقود النووي والإشراف الفني على تشغيلها، إضافة إلى بناء وحدتين إضافيتين في الموقع لزيادة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية في إيران.

لماذا أثار الإجلاء القلق؟

وأكد مسؤولون في “روساتوم” أن انفجارات سمعت على بعد كيلومترات قليلة من خط الحماية الفيزيائية للمحطة، ما يعكس اقتراب العمليات العسكرية من موقع حساس للغاية.

ورغم عدم تعرض المفاعل لأي ضربة مباشرة حتى الآن، فإن مجرد اقتراب العمليات العسكرية من منشأة نووية يثير مخاوف من سيناريوهات خطرة، وخصوصاً إذا تضررت أنظمة التشغيل أو تعطلت عمليات الإشراف الفني، نتيجة تقليص عدد الخبراء.

ويرى مراقبون أن أي خلل في إدارة المفاعل أو أي توقف مفاجئ للعمليات الفنية بطريقة غير مدروسة قد يؤدي إلى مخاطر تشغيلية، لأن المفاعلات النووية تعتمد على منظومات تبريد معقدة يجب أن تعمل بشكل دائم لمنع ارتفاع حرارة الوقود النووي.

شبح تشيرنوبل يعود إلى الواجهة

المخاوف الأكبر ترتبط بإمكانية استهداف المنشأة أو تعرضها لأضرار غير مباشرة، نتيجة الضربات العسكرية، فالمفاعلات النووية تحتوي على مواد مشعة عالية الخطورة، وأي ضرر يصيب أنظمة التبريد قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة قلب المفاعل وحدوث انصهار نووي.

مثل هذا السيناريو قد يعيد إلى الأذهان كارثة تشيرنوبل عام 1986، عندما أدى انفجار أحد المفاعلات النووية في أوكرانيا السوفييتية إلى تسرب إشعاعي واسع النطاق اعتُبر أسوأ كارثة نووية في التاريخ، وامتدت آثاره إلى دول أوروبية عدة.

وفي حالة بوشهر، فإن المخاطر قد تكون إقليمية أيضاً، نظراً لوقوع المحطة على ساحل الخليج العربي، ما يعني أن أي تسرب إشعاعي محتمل قد يؤثر في البيئة البحرية ومصادر المياه في دول المنطقة، إضافة إلى المخاطر الصحية على ملايين السكان.

تداعيات محتملة على البرنامج النووي

إجلاء الخبراء الروس قد ينعكس أيضاً على مشاريع التوسع النووي في بوشهر، إذ تشرف “روساتوم” على بناء وحدتين إضافيتين في الموقع، وبالتالي فأي تقليص في عدد الخبراء أو تعليق جزئي للأعمال قد يؤدي إلى تأخير هذه المشاريع، في وقت تسعى فيه إيران إلى زيادة اعتمادها على الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء.

وفي ظل استمرار التوتر العسكري، يزداد القلق من أن تتحول المنشآت النووية إلى عامل إضافي في الصراع، سواء من خلال استهدافها المباشر أو من خلال المخاطر التقنية الناتجة عن العمل في ظروف أمنية غير مستقرة.

منشأة نووية وسط حرب مفتوحة

خطوة الإجلاء الروسية تعكس، في نظر كثير من المراقبين، تقديراً بأن البيئة الأمنية حول محطة بوشهر باتت أكثر خطورة من السابق، حتى لو لم تكن المنشأة هدفاً مباشراً للضربات.

ومع استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، يبقى السؤال المطروح: هل ستبقى المنشآت النووية بعيدة عن خطوط النار، أم أن أي خطأ في الحسابات قد يدفع المنطقة إلى كارثة بيئية وإنسانية تتجاوز حدود الصراع العسكري نفسه.

مقتل أربعين شخصاً وإصابة 115 بحريق في منتجع للتزلج في سويسرا
زلزال بقوة 6 درجات يضرب جنوب ألاسكا الأمريكية
هيئة الربط الكهربائي الخليجي تبحث بدء تشغيل مشروع الربط مع شبكة جنوب العراق
عُمان: إسقاط طائرة مسيّرة وسقوط أخرى في البحر
الرئيس البرازيلي يدعو إلى خارطة طريق عاجلة لمواجهة أزمة المناخ
  • صحافة
  • صور
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • منوعات
الوسوم:البرنامج النوويتصاعد التوتر العسكريشبح تشيرنوبلمحطة بوشهر
مشاركة هذه المقالة
فيسبوك واتس اب واتس اب لينكد إن تلغرام نسخ الرابط

اخترنا لك

12 2 1 الدفاع السعودية: تدمير 28 مسيرة دخلت المجال الجوي للبلاد

الدفاع السعودية: تدمير 28 مسيرة دخلت المجال الجوي للبلاد

مارس 13, 2026
مارس 13, 2026
photo 2026 03 13 03 15 06 مجتبى خامنئي يؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز كأداة ضغط

مجتبى خامنئي يؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز كأداة ضغط

مارس 13, 2026
مارس 13, 2026
photo 2026 03 13 02 53 01 قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان

قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان

مارس 13, 2026
مارس 13, 2026
photo 2026 03 13 02 14 20 تحذيرات من فتح "جبهة رقمية" موازية للمواجهة العسكرية

تحذيرات من فتح “جبهة رقمية” موازية للمواجهة العسكرية

مارس 13, 2026
مارس 13, 2026
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء

الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا
الوكالة الوطنية الرسمية للأخبار في سوريا، تأسست في 24 يونيو 1965. تتبع وزارة الإعلام، ومركزها الرئيسي في دمشق.

  • سوريا والعالم
  • رئاسة الجمهورية
  • سياسة
  • محليات
  • اقتصاد
  • صحة
  • دولي
  • تعليم
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • سياحة
  • صحافة
  • صور
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • منوعات
© الوكالة العربية السورية للأنباء. كافة الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور؟