الدوحة-سانا
بحث رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني مع عدد من نظرائه، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل كل الخلافات بالوسائل السلمية.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية على موقعها أن رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري تلقى، اليوم الجمعة، اتصالات هاتفية من نظرائه الماليزي
أنور إبراهيم، والتشيكي أندريه بابيش، ورئيس وزراء مقدونيا الشمالية كريستيان ميكوسكي، أكد فيها أن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.
وأشار في هذا السياق إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية، ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما شدد محمد بن عبد الرحمن على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
بدورهم أعرب رؤساء وزراء ماليزيا وتشيكيا ومقدونيا الشمالية عن قلق بلدانهم إزاء التطورات في المنطقة، ودعَوا إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنب المزيد من الفوضى.
وكانت وزارة الدفاع القطرية أعلنت في وقت سابق اليوم أن قوات الدفاع الجوي الأميري القطري تصدت لهجمة بالطائرات المسيرة استهدفت قاعدة العديد الجوي، كما نجحت أمس في التصدي لـ 3 صواريخ كروز، و24 طائرة مسيرة، و98 صاروخاً باليستياً، وطائرتين من نوع “سوخوي- 24″، من إجمالي ما أطلقته إيران في اعتداءاتها على قطر.
وتواصل إيران شنّ اعتداءات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على عدد من دول المنطقة، ما أوقع ضحايا وألحق أضراراً مادية بالبنى التحتية، وذلك في أعقاب الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت يوم السبت الماضي.