بيروت-سانا
قررت الحكومة اللبنانية في اجتماعها اليوم الخميس، منع أي نشاط لعناصر الحرس الثوري الإيراني في لبنان تمهيداً لترحيلهم.
وقال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص في إحاطة صحفية عقب اجتماعها: “طلب رئيس الحكومة نواف سلام من الوزارات والإدارات والأجهزة المعنية اتخاذ ما يلزم لمنع أي نشاط أمني أو عسكري قد يقوم به عناصر من الحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية، وتوقيفهم تحت إشراف القضاء المختص تمهيداً لترحيلهم”.
وأكد سلام أن هذا القرار يأتي صوناً لسيادة لبنان، والحفاظ على أمن البلاد، وضمان النظام العام وسلامة المواطنين.
وبشأن اتهامات ميليشيا حزب الله للحكومة اللبنانية بأنها “تتماهى مع المطالب الإسرائيلية”، قال سلام: “هذا كلام غير مسؤول ويحرض على الفتنة، وإذا كان هناك من خطيئة، فإن من ارتكبها ليس الحكومة بل من زجّ لبنان في مغامرات كنا جميعاً في غنى عنها، من دون أن يسأل عن تداعياتها الكارثية على البلاد وعلى أهلنا، خدمةً لمصالح خارجية لا علاقة لها بمصلحة لبنان”.
وشدد رئيس الحكومة اللبنانية على أن الشجاعة كانت تقتضي من مطلق الاتهامات مراجعة مواقفه والاعتذار من الشعب اللبناني عن الأعباء الجديدة التي راح يحمله إياها من خراب ونزوح ودمار.
ويتعرض لبنان لقصف إسرائيلي منذ الإثنين الماضي عقب إطلاق ميليشيا حزب الله صواريخ باتجاه حيفا، وأسفر هذا القصف عن مقتل أكثر من مئة لبناني وإصابة المئات، فضلاً عن دمار كبير في البنى التحتية، ونزوح عشرات الآلاف من منازلهم.