بيروت-القدس المحتلة-سانا
قتل وأصيب عشرات اللبنانيين فجر اليوم الإثنين جراء غارات للطيران الإسرائيلي استهدفت مناطق في الجنوب، والضاحية الجنوبية لبيروت، والبقاع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن موجة من الهجمات على لبنان إثر إطلاق صواريخ، ومسيرات من الأراضي اللبنانية.
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن الغارات الإسرائيلية على الضاحية والجنوب أدت في حصيلة أولية حتى صباح اليوم الإثنين إلى مقتل 31 شخصاً، وإصابة 149 آخرين بجروح.
وفي سياق التطورات السياسية عقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة طارئة في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وحضور رئيس الحكومة نواف سلام، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل للبحث في الأوضاع المستجدة وتداعياتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما أفادت معلومات بأن وزير العدل اللبناني عادل نصار أصدر تعليمات بإلقاء القبض على المسؤولين عن إطلاق صواريخ على إسرائيل.
الرئيس عون: إطلاق الصواريخ ينسف كل جهودنا
وسبق عقد الجلسة، تأكيد الرئيس اللبناني أن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية يستهدف كل الجهود التي بذلتها الدولة لإبقاء لبنان بعيداً عن المواجهات العسكرية الخطيرة التي تشهدها المنطقة، والتي سبق التحذير من تداعياتها، والدعوة إلى التعاطي معها بمسؤولية وطنية تُغلّب المصلحة العليا للبلاد.
ويأتي ذلك فيما أعلن رئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران في بيان إغلاق الجامعة اللبنانية بوحداتها وفروعها كافة، ومن ضمنها الإدارة المركزية، كما أعلنت وزارة التربية تعطيل جميع المدارس والثانويات الرسمية والخاصة، ومؤسسات التعليم المهني والتقني اليوم، في ظل الأوضاع التي يمر بها لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي استهدف فجر اليوم الإثنين عدداً من قيادات حزب الله، ومقاره وبنى تحتية عسكرية في الأراضي اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت بسلسلة غارات، وذلك عقب إطلاق “حزب الله” صواريخ، ومسيرات باتجاه جنوب حيفا.
وطالبت إسرائيل سكان 53 قرية في جنوب لبنان، والبقاع إخلاء بلداتهم والابتعاد عنها مسافة كيلومتر، وسط حركة نزوح كثيفة تشهدها الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، وفتح بعض المدارس لاستقبال النازحين.