جنيف-سانا
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن ما لا يقل عن 7667 مهاجراً لقوا حتفهم أو فُقدوا على طرق الهجرة حول العالم خلال عام 2025، مؤكدةً أن المسارات البحرية تبقى الأخطر.
وذكرت المنظمة في بيان أن 2108 أشخاص لقوا حتفهم أو فُقدوا في البحر المتوسط، بينما سُجلت 1047 وفاة على طريق غرب أفريقيا – الأطلسي المؤدي إلى جزر الكناري، ورجّحت أن تكون الأعداد الفعلية أعلى بسبب فقدان 1500 شخص إضافي لم تتوفر معلومات للتحقق من مصيرهم.
وأشار البيان إلى أن مياه المتوسط جرفت 270 جثة خلال العام، كما عُثر على 3 سفن تحمل جثامين 42 مهاجراً وصلت إلى سواحل البرازيل والبحر الكاريبي بعد محاولات عبور نحو الكناري.
وخلال مطلع 2026، سجلت المنظمة 606 وفيات في المتوسط حتى 24 شباط، في وقت انخفض عدد الواصلين إلى إيطاليا بنسبة 61%، مع استمرار تقارير عن مئات المفقودين، كما جرفت المياه 23 جثة إلى سواحل إيطاليا وليبيا خلال الأسبوعين الماضيين.
وفي الأمريكيتين، سُجلت 409 وفيات عام 2025، وهو أدنى رقم منذ 2014، أما في آسيا وعلى الطريق الشرقي من القرن الأفريقي مروراً باليمن والخليج، فشهدت المنطقة أكثر من 3 آلاف وفاة، ما يجعل 2025 الأكثر دموية، بينها 922 وفاة على طريق القرن الأفريقي–اليمن، معظمهم إثيوبيون قضوا في ثلاث حوادث غرق جماعية.
وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب: إن استمرار هذه الوفيات يمثل إخفاقاً عالمياً، مؤكدةً ضرورة توسيع المسارات الآمنة وتفكيك شبكات التهريب وتعزيز تمويل جمع البيانات، وشددت على أن حماية الأرواح مسؤولية دولية تتطلب إرادة سياسية وسياسات تركز على الحماية.
وقد أدت القيود المتزايدة المفروضة على الوصول إلى معلومات البحث والإنقاذ على طرق البحر المؤدية إلى أوروبا إلى مستويات غير مسبوقة من عدم القدرة على التحقق من أعداد كبيرة من الحالات.
ويعكس استمرار هذه الوفيات التوسع المتزايد لشبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين التي تواصل استغلال أوضاع الهشاشة واليأس على طرق الهجرة، ما يعرض الأشخاص للعنف والانتهاكات ورحلات تنطوي على مخاطر تهدد حياتهم.