عواصم-سانا
شهدت آلاف الرحلات الجوية في أوروبا والولايات المتحدة وكندا والمكسيك اضطرابات كبيرة نتيجة موجة الطقس الشتوي القاسي، إضافة إلى تصاعد أعمال العنف في المكسيك.
وذكر موقع Euro Weekly News أن شركات طيران عدة، من بينها الخطوط الجوية البريطانية و”إير لينغوس” والخطوط الجوية الفرنسية و”لوفتهانزا”، ألغت رحلات عبر المحيط الأطلسي، ما أدى إلى تكدّس المسافرين في مطارات رئيسية، مثل مطار هيثرو في لندن، ومطار دبلن، ومطار باريس.
وجاءت هذه الاضطرابات على خلفية العاصفة “هيرناندو” التي ضربت شمال شرق الولايات المتحدة، والعواصف الثلجية في كندا، إضافة إلى التوترات الأمنية في المكسيك عقب مقتل زعيم عصابة خاليسكو المعروف بـ”إل مينشو”.
أمريكا: إلغاء 8 آلاف رحلة
في الولايات المتحدة، تسببت العاصفة “هيرناندو” بتساقط كثيف للثلوج وهبوب رياح قوية على طول الساحل الشرقي، ما أدى إلى إلغاء أكثر من 8 آلاف رحلة جوية، كما توقفت حركة الطيران في مطارات رئيسية مثل جون إف كينيدي ولاغوارديا ونيوارك في نيويورك، ومطار لوغان في بوسطن، الأمر الذي انعكس على الرحلات القادمة من أوروبا.
وفي المملكة المتحدة، أُلغيَت 32 رحلة من مطار هيثرو إلى مطار جون إف كينيدي، فيما شهد مطارا غاتويك ومانشستر اضطرابات مماثلة، كما ألغى مطار دبلن 13 رحلة متجهة إلى الولايات المتحدة بسبب ما وصفه بـ”ظروف السفر المستحيلة” الناجمة عن العاصفة.
المكسيك: العنف يشلّ حركة الطيران
وفي المكسيك، أدّى مقتل زعيم إحدى أخطر عصابات المخدرات إلى موجة عنف واسعة في ولاية خاليسكو، شملت إقامة حواجز طرق وإحراق سيارات واندلاع اشتباكات، ونتيجة لذلك، أُلغيت جميع الرحلات الدولية المتجهة إلى مطاري بويرتو فالارتا وغوادالاخارا.
كما علّقت شركات طيران أوروبية وأمريكية وكندية، من بينها “طيران كندا” و”ويست جيت”، رحلاتها إلى المكسيك، حيث تقطعت السبل بسياح في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، وسط تحذيرات رسمية من السفر بعد اقتحام مسلحين لمطارات وإحراق منشآت.
أما الرحلات بين أوروبا وكندا، فواجهت بدورها تحديات كبيرة، إذ أدت العاصفة “هيرناندو” إلى إلغاء رحلات في مطارات أوروبية كبرى، مثل باريس وفيينا، كما تسببت العواصف الثلجية في تورنتو وإدمونتون بتأخير وإلغاء عشرات الرحلات، وخصوصاً في مطار تورنتو بيرسون، ما أثر على حركة الطيران عبر الأطلسي من مراكز رئيسية مثل أمستردام وفرانكفورت.