جنيف-سانا
حذر مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في قتل الفلسطينيين، مؤكداً أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تتجه نحو كارثة غير مسبوقة، في ظل القيود المشددة على دخول المساعدات مقارنة بحجم الاحتياجات الهائلة للسكان.
وقال تورك في تصريح صحفي اليوم الإثنين، نقلته وسائل إعلام فلسطينية: إن تدفق المساعدات إلى القطاع لا يزال بعيداً عن الحد الأدنى المطلوب، مضيفاً: إنه توجد مخاوف حقيقية من حدوث عمليات تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية، في ظل تسارع الجهود الإسرائيلية للضم غير المشروع للأراضي الفلسطينية.
وأكد مفوض الأمم المتحدة أن أي حل مستدام للأزمة في الشرق الأوسط يجب أن يستند إلى تحقيق حل الدولتين، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، ويؤسس لسلام عادل ودائم في المنطقة.
ويتزايد القلق الدولي من الخطوات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض ضم فعلي للضفة الغربية، عبر التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، في مسار تحذر الأمم المتحدة من أنه يغير المشهد على الأرض بصورة خطيرة، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن هذه الإجراءات الأحادية تقوض الأساس القانوني لحل الدولتين، وتهدد بجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمراً مستحيلاً، ما يستدعي تحركاً دولياً جاداً لوقف الانتهاكات، وحماية الحقوق الفلسطينية.