نجامينا-سانا
أعلنت الحكومة التشادية اليوم الإثنين عن إغلاق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، عقب تصاعد العنف والاعتداءات في المناطق الحدودية، في سياق المعارك الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المتمردة.
وأوضح وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف في بيان نقلته فرانس برس أن هذا الإجراء يهدف إلى تجنّب أي اتساع للنزاع، مؤكداً حرص نجامينا على استقرار المنطقة المجاورة.
يأتي ذلك بعد تمكن الجيش السوداني من صد هجوم شنته قوات الدعم السريع على مدينة الطينة الاستراتيجية، بولاية شمال دارفور غرب السودان، حيث أفاد مصدر عسكري سوداني بأن المعارك العنيفة التي استخدمت فيها أسلحة ثقيلة، تواصلت أمس السبت حول المدينة، وتمكنت قوات الجيش من إحباط محاولة السيطرة عليها.
وتكتسب مدينة الطينة أهمية بالغة لكونها أحد المعبرين الرئيسيين اللذين حددتهما الحكومة السودانية لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية من تشاد، ما يجعل السيطرة عليها وتأمينها أولوية لضمان وصول الإمدادات للمتضررين في دارفور.
وتعاني مناطق دارفور منذ سنوات من النزاع، حيث يشهد الوضع الإنساني تدهوراً كبيراً، نتيجة المعارك المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وتعمل الحكومة السودانية على حماية المدنيين، وتأمين خطوط الإمداد عبر المعابر الحدودية، بينما تهدف الإجراءات الحدودية للدول المجاورة مثل تشاد إلى منع أي امتداد للعنف على أراضيها.