أنقرة-سانا
اعتبر وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي مراد قوروم، أن بلاده هي “المركز الطبيعي” لمكافحة أزمة المناخ العالمية.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية، اليوم الجمعة، عن قوروم قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده بمدينة إسطنبول مع الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ سيمون ستيل، بمناسبة مؤتمر الأطراف الـ31 (كوب31) الذي سيقام هذا العام في ولاية أنطاليا برئاسة تركيا: إن “تركيا والعالم يدخلان مرحلة جديدة ذات أهمية تاريخية واستراتيجية، ستُعاد فيها صياغة كل شيء من الدبلوماسية إلى الاقتصاد، ومن البيئة إلى التخطيط العمراني والمناخ”.
ورأى قوروم، أن اجتماعات “كوب” بالغة الأهمية والحساسية، نظراً لأن العالم يعيش يوماً بعد يوم “آثار أزمة المناخ المدمرة بشكل أكثر قسوة”.
وشدد على أن تغيّر المناخ لم يعد مجرد أزمة بيئية، بل أصبح مسألة وجود تمسّ كل مجالات الحياة الإنسانية، من التجارة إلى النقل، ومن الصناعة إلى الغذاء، ومن الطاقة إلى التعليم.
وأضاف: “في هذه المرحلة الحرجة التي يعيشها العالم، ستستضيف تركيا مؤتمر كوب31 في أنطاليا، مستندة إلى إرثها التاريخي العريق، وخطواتها العملية في مواجهة أزمة المناخ، وإيمانها بالعدالة العالمية”، معتبراً أن تركيا تقف إلى جانب الإنسانية في هذه المرحلة التي يجتاح فيها تغير المناخ العالم بأسره.
وذكر أن “هناك وصفة واحدة وصلت من العالم القديم إلى اليوم، وهي العيش بانسجام مع الطبيعة، لأن العالم بيتنا المشترك، وليس لدينا مكان آخر نذهب إليه، ولا بيت آخر، ولا ملجأ آخر”.
من جانبه قال الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ سيمون ستيل: إن مؤتمر “كوب31” الذي سيُعقد في أنطاليا يأتي في “مرحلة استثنائية” يعيش فيها العالم في بيئة جديدة من الاضطراب العالمي، حيث تسود استعراضات القوة والحروب التجارية، غير أن العمل المناخي قادر على توفير الاستقرار في عالم غير مستقر.
ومن المقرر أن تترأس تركيا خلال الفترة من الـ 9 إلى الـ 20 من تشرين الثاني المقبل، مؤتمر كوب 31 الخاص بتغير المناخ.
يذكر أن “مؤتمر كوب” (COP) يشكل اختصاراً لـ “مؤتمر الأطراف”، وهو الاجتماع السنوي الرئيسي للأمم المتحدة بموجب اتفاقية تغير المناخ، حيث تجتمع حوالي 200 دولة للتفاوض على إجراءات للحد من تغير المناخ، مثل خفض الانبعاثات ودعم الدول المتأثرة.