نيويورك-سانا
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إبرام “معاهدة جديدة محسّنة ومحدّثة” مع روسيا للحد من الأسلحة النووية، وذلك بعد انتهاء معاهدة “نيو ستارت” أمس الخميس، وهي آخر معاهدة لهذا الغرض بين البلدين.
ونقلت وكالة فرانس برس، عن ترامب قوله في تدوينة على منصته “تروث سوشال”: إنه “بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسّنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل”.
وأشار الرئيس الأمريكي، إلى أن “انتهاء المعاهدة أعاد إحياء مخاوف الانتشار النووي”، مشيراً إلى أنه “تم التفاوض بشأنها على نحو سيئ أمريكياً (في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق الديمقراطي باراك أوباما)، وقد انتُهكت بشكل فاضح”.
ويأتي انتهاء سريان معاهدة “نيو ستارت” في وقت تشهد العلاقات بين القوى الكبرى توترات حادة، وعلى وقع التحضير لمفاوضات مرتقبة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حذر أمس من أن “انتهاء سريان معاهدة الخفض، والحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية – المعروفة باسم (نيو ستارت)، يُمثل لحظة خطيرة للسلم والأمن الدوليين”.
وتُعد معاهدة “نيو ستارت”، التي انتهت صلاحيتها أمس الخميس، آخر اتفاق قانوني ملزم متبقٍ يقيّد القوات النووية الاستراتيجية لكل من الولايات المتحدة وروسيا، ويثير انتهاء سريانها مخاوف جدية من غياب أي إطار، يمكن أن يُنظّم الترسانات النووية الكبرى.
وكان الرئيسان السابقان الأمريكي باراك أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف وقعا المعاهدة عام 2010، ودخلت حيّز التنفيذ في الـ 5 من شباط عام 2011، حيث حددت لكل طرف سقفاً يصل إلى 800 منصة إطلاق و1550 رأساً نووياً استراتيجياً منتشراً، مع آليات تحقق ومراقبة متبادلة.