نيويورك-سانا
أكد مندوب البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة جمال فارس الرويعي أهمية الحفاظ وصون التعايش السلمي في العالم، والذي يرتكز على مبادئ الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن الرويعي قوله أمس الخميس: “إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتماد يوم دولي للتعايش السلمي، والذي يأتي بتاريخ الثامن والعشرين من الشهر الجاري ، يشكل محطة مهمة في مسارات السلام والاستقرار في العالم، ولاسيما في هذا الوقت الذي يمر فيه بظروف وتحديات كبيرة “.
وذكَّر المندوب البحريني بالركائز التي يقوم عليها التعايش السلمي وهي “عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وإقامة علاقات ودية، والمساواة”، مضيفاً: إن “كل هذه المبادئ متضَمَنة في العلاقات الدولية، ومبادئ الأمم المتحدة”، ومتى تعززت هذه المفاهيم، أصبحت جسراً وثيقاً بين الشعوب للتعايش مع بعضهم، هذا أساس أي سلام حقيقي واستقرار دائم”.
ولفت الرويعي إلى أن من الأولويات الأخرى قضايا مكافحة الإرهاب، و الحفاظ على الأمن البحري، والأمن السيبراني و تعزيز المنظمات الإقليمية ودورها في تعزيز السلم والأمن الدوليين، إضافة إلى طرق عمل المجلس”.
وقال الرويعي: “لدينا العديد من الملفات العربية داخل المجلس، وسنعمل جاهدين على تلك الملفات بالتنسيق مع جميع أعضاء المجلس وأصحاب الملفات المعنية”، وأوضح أن ما يتصدر هذه الملفات “قضية فلسطين”، وهي قضية مركزية بالنسبة لنا و “سنعمل أيضا مع أشقائنا في المجموعة العربية ومع أصدقائنا داخل المجلس، لاغتنام الفرصة والدفع بأفق وأسس السلام لحل القضية الفلسطينية”.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في الـ 4 من آذار الماضي القرار 269/79، الذي أعلن يوم الـ 28 من كانون الثاني يوماً دولياً للتعايش السلمي.
وبدأت مملكة البحرين هذا العام عضويتها في مجلس الأمن كأحد الأعضاء العشرة المنتخبين وغير الدائمين في المجلس المكون من 15 عضوا منهم 5 دائمو العضوية.