نيويورك-سانا
حذّر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني من أنّ الضفة الغربية المحتلة تمرّ بأسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967، نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على مخيمات اللاجئين، وإجبار عشرات الآلاف على النزوح قسراً.
وأوضح لازاريني، في منشور اليوم السبت على منصة “X”، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ عام أدّت إلى نزوح أكثر من 33 ألف شخص من مخيمات شمال الضفة الغربية، مشيراً إلى أنّ القوات الإسرائيلية تواصل هدم مساحات واسعة من هذه المخيمات، بما يقلّص فرص تعافي المجتمعات الفلسطينية.
وأكد أن فرق الأونروا تعمل ميدانياً لتقديم المساعدة للاجئين الذين نزحوا حديثاً ودفعتهم الظروف إلى مزيد من الفقر، في ظل غياب أي بدائل للحصول على الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية، لافتاً إلى أنّ استمرار عمل الوكالة يتطلب دعماً سياسياً ومالياً من الدول الأعضاء.
وتحذّر منظمات أممية وإنسانية من أن السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك تكثيف المداهمات والاعتقالات وهدم المنازل وتقييد حركة الفلسطينيين، تمثل امتداداً لنمط ممنهج من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يفاقم الأوضاع الإنسانية ويهدد بمزيد من النزوح والفقر، وداعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها وضمان حماية الفلسطينيين.