جنيف-سانا
اعتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا تمثل “تهديداً لبنية الأمن الدولي”، و”تقوض الأسس التي تكفل حماية الدول ذات السيادة”.
وقالت المتحدثة باسمه، رافينا شامداساني، خلال مؤتمر صحفي في جنيف اليوم: “هذه العملية تنتهك المبادئ الجوهرية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يحظر على الدول التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة”.
وأضافت: “الشعب الفنزويلي وحده هو من يملك الحق في تقرير مستقبل بلاده، بما في ذلك ممارسة حقه في تقرير المصير والسيادة على موارده وحياته”.
وأكدت شامداساني استمرار التعاون بين الوكالات الأممية والشركاء في المجال الإنساني لدعم جهود الإغاثة الطارئة وحماية النازحين الأكثر حاجة.
وكانت واشنطن نفذت عملية عسكرية في فنزويلا فجر السبت، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، حيث أودع في أحد سجون مدينة بروكلين، ومثل أمام محكمة في نيويورك، وقد أنكر التهم الموجهة إليه المتعلقة بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية، مؤكداً أنه ما زال الرئيس الشرعي لفنزويلا، بينما أدّت نائبته ديلسي رودريغيز اليمين الدستورية رئيسةً بالوكالة.