واشنطن-سانا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أن القوات الأمريكية “ألقت القبض” على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وتم اقتيادهما جواً إلى خارج فنزويلا، وذلك خلال عملية عسكرية داخل فنزويلا.
ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن ترامب قوله في منشور على منصة تروث سوشال: “إن الولايات المتحدة الأمريكية نفذت بنجاح عملية عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي قُبض عليه مع زوجته وتم نقلهما خارج البلاد”.
وأشار ترامب إلى أن هذه العملية نُفذت بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل لاحقاً.
وفي هذا السياق، أكدت الحكومة الفنزويلية أنه يجب على البلاد بأسرها التعبئة لهزيمة هذا العدوان حسب وصفها، ودعت شعوب وحكومات أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والعالم إلى التعبئة والتضامن الفعال مع فنزويلا.
بدوره قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو في مقطع فيديو: إن العدوان الذي شنته الولايات المتحدة استهدف مناطق مدنية، وهو أكبر هجوم تتعرض له بلادنا، مضيفاً: إن الشعب متماسك وسنقاوم لوقف العدوان الأمريكي.
وأعلن بادرينو عن التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة الفنزويلية، وأن الكل سيعمل على تنفيذ تعليمات الرئيس مادورو قائلاً: سنواصل الدفاع عن شعبنا، ولا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا، وعلينا التحلي بالوحدة للانتصار في هذه اللحظات.
ومنذ عدة أشهر، تكثّف إدارة الرئيس الأمريكي الضغوط على الرئيس الفنزويلي، وأعلنت فرض حظر كامل على ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات، والتي تبحر من فنزويلا أو تتجه إليها، كما فرضت عقوبات على أربع شركات بسبب عملياتها في قطاع النفط الفنزويلي، حيث يتهم ترامب مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو أمر ينفيه الأخير، متهماً الولايات المتحدة الأمريكية بالسعي للإطاحة به من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في بلاده التي تعد الأكبر في العالم.
وكان ترامب تحدث مراراً عن تدخل أمريكي في فنزويلا، وأشار الإثنين الفائت إلى تدمير أمريكا لرصيف بحري تستخدمه قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في فنزويلا، وهو ما يُعد أول هجوم بري أمريكي على الأراضي الفنزويلية.
وكانت انفجارات عنيفة، هزت صباح اليوم، العاصمة الفنزويلية كاراكاس بالتزامن مع تحليق كثيف لطائرات حربية في كاراكاس، ومناطق أخرى من البلاد، بينما اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بشن هجوم على البلاد.