واشنطن-سانا
كشف تقرير دولي حديث أن عمليات الاحتيال الرقمي باتت تعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت هذه الأدوات جزءاً من نحو 74 بالمئة من حالات احتيال الهوية على مستوى العالم.
وبحسب موقع TechRadar التقني، استند تقرير «الحالة العالمية للاحتيال والهوية 2026» الصادر عن شركة LexisNexis Risk Solutions الأمريكية المتخصصة في تحليل البيانات وإدارة المخاطر ومنع الاحتيال، إلى تحليل أكثر من 103 مليارات معاملة و104 مليارات هجوم إلكتروني حول العالم، ما يعكس تسارع جرائم الاحتيال المالي مع توسع التجارة الإلكترونية والتحول الرقمي.
وأشار التقرير إلى ارتفاع ما يعرف بـ «احتيال الطرف الأول»، وهو الاحتيال الذي يرتكبه عملاء حقيقيون ضد المؤسسات التي يتعاملون معها، حيث شكل نحو 36 بالمئة من إجمالي حالات الاحتيال هذا العام مقارنة بـ 15 بالمئة في العام السابق.
كما بيّن التقرير أن نحو 15 بالمئة من عمليات إرجاع السلع في قطاع التجزئة كانت احتيالية خلال العام الماضي، ما تسبب بخسائر تقدر بنحو 103 مليارات دولار، في ظل توسع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء هويات رقمية مزيفة أو وثائق وصور مفبركة لتجاوز أنظمة التحقق.
ويؤكد الخبراء أن توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنشطة الرقمية يستدعي تطوير أنظمة أكثر تقدماً لحماية الهوية الرقمية ومواجهة الاحتيال الإلكتروني.