دمشق-سانا
دعت وزارة الصحة السورية إلى رفع مستوى الوعي بمرض الناعور، مؤكدةً أن التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج يشكلان حجر الأساس في حماية المرضى من المضاعفات.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر قناتها على التلغرام أمس الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي للناعور الذي يصادف في الـ 17 من نيسان من كل عام، أن الكشف المبكر يلعب دوراً محورياً في تقليل مخاطر النزيف والمضاعفات، داعيةً المرضى إلى الالتزام بتعليمات الأطباء والمتابعة الدورية لضبط العلاج بشكل دقيق.
كما دعت الوزارة إلى ممارسة الأنشطة البدنية الآمنة، مثل المشي والسباحة، لما لها من دور في تقوية العضلات، مع ضرورة تجنب الرياضات العنيفة التي قد تزيد من احتمالية التعرض للإصابات والنزيف.
وأكدت الوزارة على جملة من الإرشادات الوقائية، أبرزها ضرورة المتابعة المستمرة مع الطبيب المختص، وحمل بطاقة طبية توضح الحالة المرضية لتسهيل التعامل في الحالات الطارئة، إضافةً إلى أهمية الدعم النفسي من الأسرة والمجتمع في تعزيز قدرة المرضى على التكيف مع المرض.
ويُعد مرض الناعور (الهيموفيليا) اضطراباً وراثياً نادراً يؤثر على قدرة الدم على التجلط، ما يؤدي إلى نزيف مطول قد يحدث تلقائياً أو نتيجة إصابات بسيطة، ويصيب المرض الذكور بشكل رئيسي، بينما تكون الإناث غالباً حاملات للمرض.