دمشق-سانا
سجّلت مراكز صحية في حي الدويلعة بدمشق، خلال الأيام العشرة الماضية، حالات محدودة من التسمّم المعوي، ناجمة عن تلوّث جزئيّ في مياه الشرب، نتيجة اختلاطها بمياه الصرف الصحي في بعض المقاطع الشبكية.
وأكدت الدكتورة ريم دحدل، رئيسة مركز الدويلعة الصحي، في تصريح لمراسل سانا، اليوم الثلاثاء، أنّ خللاً فنيّاً أدّى إلى تسرّب مياه الصرف إلى شبكة الشرب في نطاق محدود، الأمر الذي تسبّب بظهور أعراض هضمية لدى بعض السكان تمثّلت في الإسهال والإقياء.
وأوضحت أنّ الحالات المسجّلة حتى تاريخه بلغت نحو عشر حالات فقط، وأنّها في معظمها اتسمت بالخفيفة إلى المتوسطة، ولم تستدعِ إدخالاً إلى المستشفى، أو تدخلاً إسعافيّاً نوعيّاً.
وأضافت دحدل: إنّ ما يُتداول عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي حول تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات يفتقر إلى الدقّة، ولا يستند إلى معطيات ميدانية موثوقة، مؤكّدةً الجاهزية الكاملة للكادر الطبّي للتعامل مع أيّ طارئ.
وأوضحت مديرة مستوصف الدويلعة التابع لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري، الدكتورة رفاه الملاح، بدورها، أنّ المستوصف استقبل تسع حالات عانت من إسهال شديد مترافق مع إقياء، من بينهم أطفال.
وأشارت إلى أنّ المستوصف تعامل مع الحالات وفقَ البروتوكولات العلاجية المعتمدة، من خلال تقديم العلاج الداعم، والأملاح الفموية والإرشادات الصحية للحالات البسيطة، وتحويل الحالات الأشد إلى المستشفيات عند الضرورة.
وأكدت الملاح أنّه في حال الاشتباه بأيّ حالة ذات طابع وبائي يجري الإبلاغ الفوري للجهات المختصة في منظمة الهلال الأحمر ووزارة الصحة، بما يضمن سرعة الاستجابة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
وكانت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة دمشق وريفها أجرت متابعة ميدانية، وفحوصاً مخبرية للتأكد من سلامة مياه الشرب في المنطقة، وعملت على إنهاء العطل بشكل كامل، وذلك في إطار خطة إسعافيّة تهدف إلى حماية الأهالي، وضمان عودة المياه إلى المواصفات القياسية المعتمدة بأسرع وقت ممكن.


