حماة-سانا
شهد قسم الكلية في مشفى سلمية الوطني بريف حماة، تحسناً ملحوظاً في مستوى الخدمات بعد التحرير، بفضل تزويده بأجهزة غسيل كلى حديثة وتوفير الأدوية اللازمة، ما انعكس إيجاباً على مرضى القصور الكلوي وذويهم، وقلّل من معاناة السفر المتكرر إلى مشفى حماة الوطني لإجراء جلسات الغسيل.
وأوضحت رئيسة قسم الكلية الصناعية في المشفى، الممرضة دارين طالب لمراسل سانا، أن القسم كان يعاني سابقاً من نقص كبير في الأجهزة، إذ لم يكن يعمل سوى جهازين جديدين، إلى جانب أجهزة قديمة كثيرة الأعطال، الأمر الذي كان يسبب ضغطاً كبيراً ومعاناة صحية ونفسية للمرضى.

وأضافت: إن الوضع تغيّر بشكل جذري بعد استقدام وتركيب 9 أجهزة غسيل كلى جديدة تعمل بكفاءة عالية، مقدمة من جهات حكومية ومنظمات وجمعيات إنسانية دولية، ما أسهم في تحسين الخدمة المقدمة لنحو 70 مريضاً، وتخفيف الضغط عن قسم الكلية الصناعية في مشفى حماة الوطني.
وأشارت طالب إلى أن القسم ما يزال بحاجة إلى طبيب متخصص وبعض الأدوية والتحاليل، إضافة إلى توسعة القسم لزيادة طاقته الاستيعابية، وتجديد محطة تحلية المياه، وتأمين شاشات تلفزيونية تساعد المرضى على قضاء وقت الجلسة التي تستمر أكثر من أربع ساعات.
من جانبها، قالت نبال نصرة، ابنة إحدى المريضات: إن الخدمة في القسم شهدت تحسناً واضحاً مقارنة بالفترة السابقة التي كانت فيها ساعات الانتظار طويلة وقد تمتد ليوم كامل للحصول على جلسة غسيل.
أما فيصل ميدان من قرية المبعوجة، فأكد أن تحسن الخدمة خفّف عن المرضى أعباء وتكاليف السفر إلى حماة مرتين أسبوعياً، داعياً إلى رفد القسم بالكوادر الطبية والتمريضية اللازمة لضمان استمرار العمل بالشكل الأمثل.
يُذكر أن مشفى سلمية الوطني تلقّى الشهر الماضي 9 أجهزة حديثة لغسيل الكلى مقدمة من منظمات إنسانية، في إطار دعم القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى القصور الكلوي في محافظة حماة.