ريف دمشق- سانا
سعت الشركة العامة لكهرباء ريف دمشق خلال عام 2025، لتنفيذ عدد من الأعمال التي تُسهم بتحسين الخدمة المقدمة لمناطق الريف المتضرر بشكل كبير جراء قصف النظام البائد، ما جعل أولوية العمل بعد التحرير لإعادة تأهيل البنى التحتية وتركيب الأسلاك والكابلات، وإصلاح وصيانة مراكز التحويل، إضافة إلى تطوير محطات الطاقة الشمسية.
تأهيل محطات وتركيب كابلات
أعادت الشركة العامة لكهرباء ريف دمشق تأهيل محطة عربين ومكتب طوارئ داريا وكوة جباية بتوانه، كما وضعت مكتبي طوارئ بالخدمة في قرى الشام بقدسيا ومعضمية الشام.
كما تم تركيب أمراس متوسطة بطول نحو /32/ كيلو متراً وأمراس منخفضة بطول أكثر من /176/ كليو متراً، إضافة إلى تركيب كابلات متوسط هوائية وأرضية بطول أكثر من /117/ كيلو متراً وكابلات منخفضة مختلفة المقاطع بطول يزيد على /12/ كيلو متراً.
زيادة عدد مراكز التحويل
وفيما يخص مراكز التحويل وضعت الشركة وفق بياناتها خلال العام الحالي /72/ مركزاً جديداً بالخدمة وزادت استطاعة /162/ مركز تحويل، إلى جانب إصلاح /37/ محولة في مقر الشركة.
وفي السياق ذاته عملت ورشات الشركة على صيانة 1286 مركز تحويل من خلال استبدال اللوحات والكابلات والقواطع، وأجرت /146/ صيانة في محطات التحويل واستبدال لـ /19/ قاطعاً متوسطاً و/96 /قاطعاً منخفضاً، إضافة إلى تركيب/ 3332/ علبة وصل وعلب نهاية.
محطات الطاقة الشمسية
بلغت الاستطاعات الإجمالية لمحطات الطاقة الشمسية التابعة لكهرباء ريف دمشق نحو /71/ ميغا واط، وتم ربط /108/ محطات طاقة شمسية باستطاعة /51/ ميغا واط خلال العام وفق بيانات الشركة.
من جهة أخرى نظمت كهرباء ريف دمشق خلال العام الحالي /1765/ ضبطاً منها /113/ مخالفة نظام استثمار.
يُذكر أن الشركة العامة لكهرباء ريف دمشق كانت تعاني خلال السنوات الماضية من نقص الكوادر الفنية المختصة والمواد الأولية من أمراس وكابلات ومحولات وقواطع وكميات الطاقة الممنوحة للمحافظة، وهو ما بدأ بالتحسن التدريجي بعد التحرير، ولاسيما مع إعادة / 206/ عمال من الذين تم فصلهم من قبل النظام البائد لمشاركتهم بالثورة السورية.