إدلب-سانا

انطلقت اليوم الجمعة في محافظة إدلب حملة توزيع مستلزمات تدفئة على الأهالي المهجرين المقيمين في مخيمات سرمدا بريف المحافظة، وذلك ضمن مبادرة “قافلة التدفئة” التي أطلقتها الشركة السورية للبترول، بالتعاون مع وزارة الطاقة وفريق الاستجابة الطارئة، ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة.
وأوضح محافظ إدلب محمد عبد الرحمن في تصريح لـ سانا أن الحملة تعتبر الأكبر على مستوى سوريا منذ انطلاق المبادرات بداية فصل الشتاء، وتستهدف 14500عائلة مهجرة في مخيمات خربة الجوز والكمونة بريف المحافظة على أن تشمل لاحقاً أماكن عدة في ريفي إدلب وحلب.

وبيّن عبد الرحمن أن عملية التوزيع تجري وفق برنامج موضوع من قبل مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، بحيث تصل مواد التدفئة لأغلب المخيمات وتشمل أكبر عدد من المستفيدين، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات إسعافية طارئة، ويتم تكثيف الجهود لمساعدة سكان المخيمات المهجرين بالعودة إلى مناطقهم وإنهاء واقع المخيمات بشكل كامل خلال العام الجاري.
من جانبه قال مدير الاتصال الحكومي بوزارة الطاقة أحمد سليمان: إن الحملة تأتي ضمن حملة المليون دولار التي قدمتها الشركة السورية للبترول، وجرى اليوم البدء بعملية توزيع تعتبر الأوسع من حيث عدد العائلات المستفيدة، وأكد أن المبادرات مستمرة لحين عودة جميع سكان المخيمات إلى مناطقهم المحررة.
بدورها بينت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بإدلب أحلام الرشيد أن هذه الحملة وما سبقها من مبادرات أتت استجابة لمعاناة الأهالي المهجرين في المخيمات، وتأتي ضمن حملة الوفاء لإدلب، وأن الحملة مستمرة في الأيام القادمة بهدف تغطية أكبر عدد من الأسر المتضررة من موجة الصقيع الأخيرة.
شارك بالحملة وزير الطاقة محمد البشير وعدد من المسؤولين في الشركة السورية للبترول والمعنيين في محافظة إدلب.
وتأتي هذه الحملة الأكبر على مستوى سوريا، في إطار مبادرة إنسانية انطلقت خلال الفترة السابقة في العديد من المحافظات السورية، لتقديم الدعم والمساعدات للأهالي المهجرين بمخيمات الشمال السوري الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة، نتيجة التهجير القسري الذي تعرضوا له خلال السنوات الماضية جراء جرائم النظام البائد، وزاد من قساوتها الظروف الجوية الأخيرة التي ترافقت بهطولات مطرية غزيرة وتساقط كثيف للثلوج ورياح شديدة.





