حلب-سانا
تفقد محافظ حلب المهندس عزام الغريب اليوم عدداً من المشاريع الخدمية والطرقية والمراكز الأمنية في منطقة الأتارب بريف حلب الغربي.
وعقد المحافظ جولة ميدانية موسعة رافقه فيها أعضاء المكتب التنفيذي ومدراء المديريات الخدمية، تخللتها جلسة حوارية مجتمعية في المركز الثقافي العربي بالمدينة للاستماع إلى مطالب الأهالي والوقوف على احتياجاتهم التنموية.

وأوضح مدير الخدمات الفنية في محافظة حلب المهندس مصطفى ديبو لمراسل سانا، أن الجولة شملت معاينة مشاريع تأهيل الطرق والمراكز الحيوية في المنطقة.
وأشار ديبو، إلى أن الجلسة المجتمعية ركزت على مناقشة الخطط القائمة، واستيعاب طروحات المجتمع المحلي وشكاويهم المرتبطة بضعف بعض البنى التحتية، ودراسة مقترحات بناء مدارس جديدة ومعالجة الملفات الخدمية الملحة.
من جهته، بيّن عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب الأستاذ فرهاد خورتو لـ سانا، أن الهدف الأساسي من هذه الزيارات الميدانية هو تقليص الفجوة بين المؤسسات الرسمية والمواطنين، وتحقيق التكامل الحكومي الأهلي.
وأكد خورتو أن الاجتماع ضم ممثلين عن الوجهاء، والسيدات، والشباب، ورجال الأعمال، وأعضاء مجلس الشعب، لترسيخ رسالة مفادها أن الجميع شركاء في عملية البناء والتطوير وتأهيل المرافق المتضررة.
بدورها، ذكرت الآنسة أمل الحسين من قرية الأبزمو في تصريح لـ سانا، أن المشاركين في الجلسة قدموا مصفوفة مطالب شملت تحسين البنية التحتية، والنهوض بالواقع الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة.

ولفتت إلى تقديم مطالب نسائية خاصة تعنى برعاية أسر وأمهات الشهداء وتأمين متطلباتهم المعيشية الأساسية، مشيدة بجدية المحافظة في تدوين الملاحظات وتفعيل قنوات التواصل المباشر مع الأهالي.
من جانبه، أشار المدرس من مدينة الأتارب عبد الوهاب عبيان لـ سانا، إلى أن المطالب المرفوعة تركزت بشكل أساسي على الارتقاء بالخدمات الحيوية، ومواجهة غلاء المعيشة، وتأهيل المناطق المدمرة ومناطق التماس السابقة، بالإضافة إلى تسريع عمليات ترحيل الأنقاض لتمكين السكان من استعادة حياتهم الطبيعية.
تأتي هذه الجولة الميدانية لمديريات محافظة حلب في سياق الخطط الحكومية الرامية لإعادة تأهيل البنى التحتية بريف المحافظة الغربي، وتخصيص الموازنات اللازمة للمشاريع الطرقية والتعليمية، بما يضمن تحسين الواقع المعيشي والخدمي ويدعم استقرار الأهالي في قراهم وبلداتهم.