دمشق-سانا
أكد مدير عام المؤسسة العامة لنقل الركاب عمر قطان، أن قرار نقل خطوط محافظتي درعا والسويداء من مركز انطلاق باب مصلى إلى المركز الجديد في شارع الثلاثين بدمشق، يأتي في إطار تخفيف الازدحام المروري داخل مركز المدينة، وتنظيم حركة النقل بما يحقق خدمة أفضل للمواطنين.
وأشار قطان في تصريح خاص لمراسلة سانا اليوم الأربعاء، إلى أن المؤسسة استمعت إلى مطالب السائقين والمواطنين الذين نفذوا اليوم صباحاً وقفة احتجاجية في كراج باب مصلى، اعتراضاً على قرار نقل المركز إلى شارع الثلاثين، موضحاً أن حركة النقل لم تتوقف، وإنما شهدت توقفاً جزئياً ومؤقتاً خلال فترة الاحتجاج، قبل أن تعود إلى طبيعتها.
حفظ حقوق السائقين والركاب

وأضاف قطان: إن المؤسسة تعاملت مع المطالب بإيجابية، وستعمل على تأمين جميع المتطلبات التي تضمن استمرار الخدمة وحفظ حقوق السائقين والركاب، مؤكداً في الوقت ذاته أن عملية نقل مركز الانطلاق ستتم بشكل تدريجي وفق الخطة المعتمدة.
وأوضح قطان أن السرافيس والحافلات لا تزال تعمل حالياً من مركز الانطلاق القديم، على أن يجري الانتقال إلى الكراج الجديد بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة، بما يضمن استمرارية الخدمة وعدم تأثر حركة الركاب.
تسهيل تنقل الركاب
وبيّن قطان أن المؤسسة ستطلق خط نقل داخلي يربط كراج الجنوب الجديد بمنطقة البرامكة، لتسهيل تنقل الركاب، كما سيتم تشغيل خط مؤقت لمدة أسبوع تقريباً بين الكراج القديم في باب مصلى والكراج الجديد، بهدف ضمان انسيابية حركة النقل خلال المرحلة الانتقالية وخدمة المواطنين.
وأكد قطان أن الهدف من نقل خطوط النقل بين المحافظات إلى أطراف المدينة يتمثل في تخفيف الكثافة المرورية داخل دمشق، لافتاً إلى أن هذه الخطوط تخدم محافظات خارج العاصمة، ما يجعل نقلها إلى الكراج الجديد خطوة تنظيمية تسهم في تحسين واقع النقل وتخفيف الازدحام.
وأشار قطان إلى أن المؤسسة ملتزمة بتلبية الاحتياجات التشغيلية اللازمة لضمان جودة الخدمة، مع استمرار تنفيذ خطة نقل مركز الانطلاق بشكل تدريجي، بما يحقق المصلحة العامة، ويعزز كفاءة قطاع النقل.
وكانت محافظة دمشق أعلنت في الـ 23 من حزيران الماضي نقل مركز انطلاق خطي درعا والسويداء من باب مصلى إلى مركز الانطلاق الجديد في شارع الثلاثين، بعد إعادة تأهيله، على أن يبدأ العمل به اعتباراً من الأول من تموز.