حلب-سانا
حذّرت إدارة منطقة منبج بريف حلب الشرقي أهالي القرى المحيطة بسد تشرين من العودة أو التوجّه إلى القرى التي تمت السيطرة عليها مؤخراً، نظراً لوجود ألغام ومخلّفات حرب تشكّل خطراً مباشراً على السلامة العامة.
ودعت إدارة منطقة منبج في بيان لها اليوم الأحد إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة، وانتظار انتهاء فرق الهندسة والجهات المختصة من أعمال التمشيط وإزالة الألغام بشكل كامل.
وأوضحت إدارة منطقة منبج أنه سيتم الإعلان رسمياً عن السماح بالعودة فور الانتهاء من الأعمال الميدانية.
وشددت على أن سلامة المدنيين أولوية قصوى، مثمّنة تعاون الأهالي والتزامهم بالتعليمات حفاظاً على أرواحهم.
وكانت منطقة منبج شهدت خلال الأيام الماضية افتتاح ثلاثة مراكز إيواء لاستقبال الأهالي القادمين عبر الممر الإنساني الذي أعلنت عنه هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لخروج المدنيين من دير حافر ومسكنة في إطار العملية العسكرية لتحرير المنطقة من تنظيم قسد وميليشيات PKK الإرهابية.
وكان الرئيس أحمد الشرع وقع اليوم بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية بمؤسسات الدولة السورية، التي تنص على وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ “قسد” إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.