دير الزور-سانا
أعلن مدير الإعلام الحكومي في مديرية إعلام دير الزور قاسم العمري، أنه حتى الساعة السابعة والنصف من مساءً اليوم الأحد بلغ العدد الكلي لمحطات المياه التي خرجت من الخدمة 76 محطة، تمت إعادة 7 محطات منها إلى الخدمة، فيما لا يزال 69 خارج الخدمة.
وأوضح العمري في تصريح لمراسل سانا، أن فرق العمل تمكنت من رفع السواتر عند 56 محطة، بالتوازي مع استمرار الأعمال الفنية لإعادة أكبر عدد ممكن من المحطات إلى الخدمة في أسرع وقت.
وأشار إلى أن الأعمال المنفذة شملت المباشرة بفك المحرك المتضرر في محطة مياه الفرات العملاقة وتركيب محرك بديل لإعادة المحطة إلى العمل بطاقتها الكاملة، إضافة إلى محاولة إعادة محطة مياه الطوب إلى الخدمة، وإعادة تشغيل محطة مياه محكان بعد تزويدها بألف لتر من مادة المازوت لتشغيلها على الديزل، وإعادة محطة مياه صبيخان (الغربية) إلى الخدمة بعد إعادة تركيب المحركات فيها.
توزيع الصهاريج على المناطق المتضررة
ولفت العمري إلى أنه تم تزويد جميع الصهاريج بمادة المازوت وتحريكها إلى مواقع العمل المختلفة لضمان استمرار تأمين المياه للمواطنين في المناطق المتضررة.
وتم تخصيص صهريج تابع لجامعة الفرات لتغذية منطقة الجفرة ومن ثم شارع بور سعيد مساءً، وصهريج تابع للمؤسسة لتغذية المطار العسكري بعد عودته من العشارة، وصهريج تابع لتنمية البادية للعمل في هرابش ثم العشارة، وصهريج تابع لمجلس المدينة لتغذية حويجة المريعية، وصهريج تابع للزراعة لتغذية منطقة الطوب، وصهريج تابع للقنيطرة لتغذية الشميطية والمساطيح ثم لواء الصنوف.
كما تم، وفقا للعمري، توجيه ثلاثة صهاريج تابعة لمنظمة GVC لتغذية منطقة بقرص، وثلاثة صهاريج أخرى لتغذية صبيخان، وصهريجين لتغذية تشرين الكشمة، وصهريجين لتغذية الشميطية، إضافة إلى سبعة صهاريج من المحافظات لتغذية الشميطية والمساطيح، وصهريجين من المحافظات لتغذية منطقة الصور، وصهريج تابع للزراعة لتغذية العمال خلف جامع الصفا.
وبيّن العمري أن حركة صهاريج منظمة اليونيسيف ستُعلن لاحقاً بعد استكمال بيانات توزيعها.
وأكد أن المحطات التي أُعيدت إلى الخدمة هي: محطة جروان (البادية)، ومحطة جرزة ميلاج، ومحطة سفيرة تحتاني، ومحطة سفيرة تحتاني خط الغاز، ومحطة الطريف الرئيسية، ومحطة محكان، ومحطة توسع صبيخان (الغربية).
يُذكر أن الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دير الزور كانت أخلت عدداً من المحطات من التجهيزات الكهربائية والميكانيكية بشكل احترازي، حفاظاً على سلامتها من الأضرار الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، تمهيداً لإعادتها إلى العمل تدريجياً بعد استقرار الوضع المائي.