دمشق-سانا
أكد وزير الأوقاف السوري محمد شكري أن الشعب السوري أثبت من جديد أن سوريا واحدة موحّدة، عصيّة على كل محاولات التقسيم والتفرقة، مهنئاً أهل حلب بالخلاص من قبضة من سعى لتهديد أمن الناس، وتفريق وحدة البلاد تحت شعارات زائفة لا تمتّ إلى مصلحة الوطن بصلة.
وقال الوزير شكري في بيان اليوم: “إلى أهلنا الكرد الكرام، أنتم مكوّن أصيل من هذا الشعب، وجزء ثابت من هوية سوريا التاريخية، لم يكن تنوّعنا يوماً سبباً للتفرقة، بل ظلّ مصدر غنى حضاري وثقافي لوطننا الواحد، نُكنّ لكم كل المحبة والاحترام، وندعو الله أن يرفع عنكم تسلّط الميليشيات الانفصالية الخارجة عن القانون، كما خلّصنا جميعاً من الاستبداد وأعوانه، ونؤكد أن إعادة بناء سوريا مسؤولية مشتركة لا تكتمل إلا بتكاتف جميع أبنائها ومكوّناتها”.
وبيّن وزير الأوقاف أنه أمام مشاهد النزوح المؤلمة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، كانت بيوت الله أول من فتحت أبوابها لاستقبال المتضررين، موضحاً أنه وجّه مديرية أوقاف حلب إلى التحرّك الفوري، وتهيئة المساجد لاستقبال النازحين، وتأمين احتياجاتهم بالتعاون مع الجهات المختصة.
وأشاد وزير الأوقاف بالجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، وبحُسن تعاملهم الذي اتّسم بالانضباط والخلق الإسلامي، وحرصهم الصادق على حماية المدنيين، والحفاظ على ممتلكاتهم وأمنهم.
واختتم الوزير شكري بالدعاء إلى الله أن يحفظ سوريا، وأن تبقى حرّة موحّدة لجميع أبنائها، بعزّتهم وتكاتفهم.