دمشق-سانا
أكدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية أن مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل تواصل ليلاً ونهاراً جهود الاستجابة الطارئة للعاصفة الثلجية والمطرية، التي ضربت عدداً من المحافظات السورية، وذلك وفق الإمكانيات المتاحة وبالتعاون مع جمعيات محلية ومتطوعين.
شمال سوريا (حلب وإدلب)

وأوضحت الوزارة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أنه في محافظتي حلب وإدلب نفذت مديريتا الشؤون الاجتماعية والعمل، بالتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية، تدخلات إسعافية شملت توزيع مواد التدفئة والبطانيات والألبسة الشتوية والخبز، كما تم تقديم ألف طن من الحطب برعاية محافظة إدلب، وبدعم من صندوق الوفاء لإدلب، واستهداف آلاف العائلات في المخيمات والتجمعات الأشد تضرراً.
وأشارت الوزارة إلى أنه رغم اتساع رقعة الضرر وحجم الاحتياج الكبير في المحافظتين، ما تزال الاستجابة تعتمد بشكل أساسي على الإمكانيات المحلية، في ظل ضعف أو تأخر تدخل المنظمات الدولية نتيجة عوامل إدارية ومالية.
تفصيل التدخلات حسب المنطقة
- منطقة عفرين: تقديم الدعم في 3 مخيمات.
- منطقة صوران: تقديم الدعم في 3 مخيمات.
- منطقة شران: تقديم الدعم في مخيم واحد مع تركيز خاص على الأيتام.
- منطقة إعزاز: تقديم الدعم في 6 مخيمات شملت مواد تدفئة ومواد غير غذائية وبطانيات.
- منطقة جرابلس: تقديم الدعم في 3 مخيمات شمل توزيع فحم وخبز.
وفي محافظة دير الزور قالت الوزارة: إنه في ظل واقع إنساني مرير داخل الأحياء المدمرة، تم إطلاق حملة استجابة طارئة بدعم من المحافظة وبرعاية مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، استهدفت 1000 عائلة، وتم توزيع 100 ليتر مازوت لكل عائلة للتخفيف من آثار البرد القارس.
ووفقاً للبيان، يجري العمل حالياً على إطلاق حملة ثانية، بدعم من متبرعين ومنظمات إنسانية، لاستهداف عائلات إضافية، ضمن الأحياء المدمّرة من دير الزور والتي تعاني من مستويات مرتفعة من الحرمان، كما تؤكد المديرية أن فرقها تعمل ميدانياً على أرض الواقع، وتشرف بشكل مباشر على عمليات التوزيع، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين.
وتسبب المنخفض الجوي القطبي، عالي الفعالية، الذي ترافق بهطولات مطرية غزيرة وتساقط ثلوج كثيفة ورياح شديدة خلال الأيام الماضية، بازدياد المعاناة الإنسانية للأهالي المهجرين المقيمين في المخيمات في إدلب والشمال السوري، حيث أدى تشكل السيول وتراكم الثلوج إلى تضرر العديد من خيام ومساكن المهجرين.