دمشق-سانا
أوصى المشاركون في ورشة العمل المشتركة بين إدارة تنمية الطفولة المبكرة في وزارة التربية والتعليم، ولجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، بتفعيل أساليب وإستراتيجيات تربوية متعددة تضمن إعمال حق الطفل في التعليم، والاستفادة من أدوات التعليم عن بُعد للوصول إلى الأطفال في المناطق النائية والبعيدة التي تفتقر إلى رياض الأطفال.
وأكد المشاركون في ختام أعمال الورشة التي استمرت ثلاثة أيام في مبنى الوزارة بدمشق أهمية التغلب على العوائق الجغرافية وتأمين الوصول التعليمي الشامل للأطفال في الفئة العمرية الثالثة من رياض الأطفال، إلى جانب تجريب البرنامج التعليمي وتكييفه وفق السياق الوطني، والاستناد إلى التغذية الراجعة لتطوير المحتوى ورفع مستوى جودته، مع استمرار التنسيق بين الجانبين لرصد الخطوات الإجرائية للبرنامج وتقديم التغذية الراجعة بما يعزز كفاءة ودور المسيرين ومقدمي الرعاية.
إطلاق الجانب النظري لحقيبة العب وتعلم

وتضمنت التوصيات إطلاق الجانب النظري للحقيبة التدريبية ”العب وتعلم”، استناداً إلى الوحدات المعرفية التي جرى مراجعتها وتقييمها من قبل إدارة تنمية الطفولة المبكرة، والعمل على إعداد وتصميم أنشطة تفاعلية وعملية خاصة بالحقيبة، وتطوير أدوات المتابعة والتقويم بالتعاون مع إدارة التقويم والجودة.
كما أوصى المشاركون بمراجعة وتحديث بنك الأسئلة الخاص بالاختبارين القبلي والبعدي لقياس أثر الحقيبة التدريبية، والالتزام بالخطة التدريبية المقترحة من لجنة الإنقاذ الدولية بالتنسيق المباشر مع إدارة تنمية الطفولة المبكرة، مع ضمان دمج الأطفال ثنائيي اللغة واستهدافهم ضمن البرنامج التدريبي.
وزير التربية: حلول مرنة لضمان حق الطفل في التعليم

وأكد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو في ختام الورشة أهمية المبادرات النوعية في ابتكار حلول تعليمية مرنة تتجاوز العقبات الجغرافية، وتضمن حصول كل طفل على حقه في التعليم والتهيئة المدرسية المناسبة، ولا سيما الأطفال الذين يعيشون في المناطق البعيدة التي لا تتوافر فيها رياض الأطفال.
الوصول إلى الأطفال في المناطق النائية
بدورها، أوضحت مديرة إدارة تنمية الطفولة المبكرة مريهان كلش أن أهداف الورشة الوصول لأكبر عدد ممكن من الأطفال في المناطق النائية والبعيدة التي تفتقر إلى رياض الأطفال، والمساهمة في ردم الفجوة التعليمية بينهم وبين أقرانهم الملتحقين برياض الأطفال أو شعب “استعدوا للالتحاق بالمدرسة”.
يذكر أن الورشة تناولت على مدى ثلاثة أيام آليات تعليم الأطفال بعمر 5 إلى 6 سنوات عن بُعد من خلال مقدمي الرعاية، إلى جانب تطوير المحتوى والأدوات التدريبية اللازمة لدعم وصول التعليم إلى الأطفال غير الملتحقين برياض الأطفال.

