دمشق-سانا
تواصل وزارة التربية والتعليم تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز استقرار العملية التعليمية في المحافظات الشرقية، عبر استكمال إجراءات الدمج التربوي، وتحسين البيئة التعليمية، ومعالجة الفاقد التعليمي، بالتوازي مع التحضيرات النهائية لامتحانات الشهادات العامة.
وبين معاون وزير التربية والتعليم يوسف عنان في تصريح لـ سانا اليوم الأربعاء أن الوزارة تنفذ خطوات متواصلة ضمن خطط الدمج التربوي في محافظات الحسكة، ودير الزور، والرقة، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة واحتياجات الطلاب والكوادر التعليمية.
وأوضح عنان أن فرق الوزارة أجرت سلسلة زيارات ولقاءات ميدانية في عدد من المناطق التعليمية، بينها مدينة رأس العين، بهدف متابعة إجراءات دمج العاملين في القطاع التربوي والتحقق من الأوراق الثبوتية والمؤهلات العلمية للمعلمين والعاملين، تمهيداً لتسوية أوضاعهم وفق القوانين والأنظمة النافذة، بما يضمن حقوقهم الوظيفية، ويسهم في تعزيز استقرار العملية التعليمية.
ولفت عنان إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي على دعم المدارس من خلال تأمين الكتب المدرسية والمستلزمات التعليمية للعام الدراسي القادم، وتنفيذ أعمال تأهيل وتجهيز لعدد من المدارس، بما يساعد على تحسين البيئة التعليمية وتوفير أجواء مناسبة للطلاب.
وفيما يتعلق بمعالجة الفاقد التعليمي، أشار عنان إلى استمرار تنفيذ برامج تعليمية داعمة لإعادة دمج الطلاب المنقطعين عن الدراسة، مع إجراء اختبارات تشخيصية لتحديد مستوياتهم التعليمية وتقديم الدعم التربوي المناسب لهم.
التحضيرات النهائية للامتحانات
وحول الاستعدادات للامتحانات العامة أوضح معاون الوزير أن الوزارة استكملت تجهيز المراكز الامتحانية في المحافظات الشرقية، وتأمين المتطلبات التنظيمية والخدمية اللازمة، لضمان توفير بيئة امتحانية آمنة ومنظمة تساعد الطلاب على أداء امتحاناتهم، مع مراعاة احتياجات ذوي الإعاقة وتقديم التسهيلات المناسبة لهم.
وأكد عنان استمرار جهود الوزارة في دعم خطط الدمج وتطوير الواقع التربوي في المحافظات الشرقية، بما يعزز استقرار المؤسسات التعليمية ويرسخ حق الطلاب في تعليم آمن ومستقر.
يذكر أن امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية تبدأ في الرابع من حزيران المقبل، فيما تنطلق امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي، إضافة إلى الثانوية الشرعية والمهنية، في السادس منه.