دمشق-سانا
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، اليوم الخميس، مع رجل الأعمال السوري وليد الزعبي، عدداً من الملفات من بينها تقديم التجهيزات الطبية لعدد من المشافي، وإمكانية التوسع بجامعة اليرموك الخاصة، وتحديث البنية الرقمية فيها بالتعاون مع الوزارة.

وخلال الاجتماع الذي عقد في مبنى الوزارة، أشار الوزير الحلبي إلى أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وانفتاح الوزارة على فتح أي برامج جديدة في الجامعات الخاصة تحقق المعايير المطلوبة، وضرورة الدعم في زيادة عدد حواضن الأطفال والمنافس في مشفى الأطفال، وترميم قسم الإسعاف في مشفى المواساة الجامعي، وتحديث التجهيزات الطبية في المشفيين، لافتاً إلى السعي إلى بناء مدينة جامعية في محافظة إدلب.
من جانبه أكد الزعبي على الاستمرار في دعم قطاعي التعليم والصحة في سوريا، من خلال تقديم مليون دولار أمريكي لدعم التجهيزات الطبية في مشفيي الأطفال والمواساة بدمشق، مشيراً إلى الرغبة في إحداث مشفى تعليمي وكليات طبية جديدة في جامعة اليرموك، وتحديث البنية الرقمية للجامعة بالتعاون مع الوزارة.
ولفت الزعبي إلى سعيه لتطوير منحة “الأستاذ المميز” التي تضم 200 طالب حالياً، لتشمل ألف طالب خلال العام المقبل، وتشمل المنحة تقديم فرص دراسية مدفوعة التكاليف في الجامعات الأردنية للطلاب الأوائل في المرحلة الثانوية، إضافة إلى تغطية تكاليف الدراسات العليا للطالب الأول على دفعته.

شارك في الاجتماع معاونو الوزير لشؤون التعليم الخاص محمد السويد، وللشؤون العلمية والبحث العلمي غيث ورقوزق، ولشؤون الطلاب عبد الحميد الخالد.
وليد الزعبي هو رجل أعمال سوري بارز، لكونه مؤسساً ومالكاً لمجموعة تايجر (Tiger Group) العقارية في الإمارات العربية المتحدة، ومؤسس جامعة اليرموك الخاصة في سوريا عام 2005 كما يعرف بنشاطه الخيري عبر مؤسسة وليد الزعبي الخيرية، وله إسهامات كبيرة في مجالات الأعمال والتعليم وتنمية المجتمع أكثر من 30 عاماً.