حمص-سانا
يشكل المعرض الجغرافي التاريخي المركزي الذي تنظمه مديرية التربية والتعليم بمحافظة حمص في ثانوية المتفوقين الأولى للبنات فسحة مهمة لتعزيز أساليب التعليم التفاعلي، ودعم مواهب الطلبة، وربط الجانب النظري بالعملي، وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية مبدعة.

المعرض الذي انطلق يوم الأحد الماضي، ويستمر حتى يوم الخميس يضم مجموعة متنوعة من الخرائط والمجسمات الجغرافية والتاريخية، وشاركت فيه مدارس مدينة حمص، ومجمعا خربة التين وحديدة التربويان في ريف المحافظة.
وأوضحت منسقة مادة الجغرافيا في تربية حمص أحلام الحاج علي في تصريح لمراسل سانا أن طلاباً من الحلقة الثانية في التعليم الأساسي، والمرحلة الثانوية شاركوا في المعرض بتوجيه من مدرسي التاريخ والجغرافيا، والموجهين الاختصاصيين، مبينة أن التحضير للمعرض بدأ منذ بداية الفصل الدراسي الثاني، بهدف تعزيز الفهم العميق للمواد من خلال الأنشطة العملية التي تنمي مهارات الطلاب.

من جانبها أوضحت المدرسة نوال الأشقر من ثانوية المتفوقين الأولى للبنات أن المدرسة شاركت بعدد من المجسمات الجغرافية والتاريخية التي تم تصنيعها باستخدام مواد معاد تدويرها مثل الكرتون وعجينة الورق ومعجون وورق الفوم والفلين، الأمر الذي أسهم في تعزيز وعي الطلاب بحماية البيئة والحفاظ عليها، إلى جانب تقديم قيمة مضافة للمناهج الدراسية.
من جهتها لفتت الطالبة صبا العبد من الصف الثامن إلى أنها شاركت بمشروع مجسم عن الانهيار الثلجي وأثر الاحتباس الحراري، مشيرة إلى أنه استغرق شهراً من التحضير، وساعدها على فهم الموضوع بشكل عملي وعميق.
ويأتي المعرض في إطار توجه مديرية التربية والتعليم في محافظة حمص لتعزيز التعليم التفاعلي وتشجيع الإبداع بين الطلاب، بما يخدم المناهج الدراسية، ويُعزز من مهاراتهم العملية.





