حمص-سانا
احتفلت جامعة حمص اليوم الخميس بالتعاون مع اتحاد الطلبة في المحافظة بتخريج 266 من طلبة كلية الطب البشري دورة 2025، وذلك على مسرح قصر الثقافة بحضور واسع من الطلاب والأكاديميين وأهالي الخريجين.

وأوضح رئيس جامعة حمص الدكتور طارق حسام الدين في تصريح لمراسل سانا، أن احتفال التخرج يمثل ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد من الطلبة وجهود الكوادر التدريسية والطبية بالجامعة ودعم الأهل، مشدداً على أهمية ممارسة مهنة الطب باعتبارها مسؤولية إنسانية وأخلاقية.
بدوره، نوّه عميد كلية الطب البشري بالجامعة الدكتور طلال حبوش إلى أن اختيار الطلبة لمهنة الطب رسالة إنسانية قبل أن تكون وظيفة، مباركاً للخريجين وأوليائهم ومجتمعهم حصيلة اجتهادهم، وبما يؤهلهم للانطلاق نحو ميادين العمل والعطاء.
من جانبه، دعا مدير صحة حمص الدكتور خالد الحمصي الخريجين إلى ممارسة المهنة بكل تفانٍ وإنسانية، مستشهداً بالأطباء الذين عملوا تحت القصف وأجروا العمليات في أقسى الظروف خلال الثورة السورية.

وأشار مدير مكتب الفعاليات في اتحاد طلبة جامعة حمص محمد حمامي إلى جهود طلبة الاتحاد المتطوعين لإقامة الفعاليات وحفلات التخرج، مشدداً على أهمية اختيار الخريجين لأقسام وتخصصات طبية تسد الشواغر التي تحتاجها مشافي سوريا.
وقالت ممثلة اتحاد الطلبة بجامعة حمص نايا الكردي في كلمتها إن تضحيات الشهداء ولا سيما الطلبة الذين فقدوا حياتهم أثناء الدراسة، تمثل دافعاً لمواصلة مسيرة العطاء والبناء، مؤكدة أن نجاح طلبة الطب الطموحين في وطن تحرر بفضل تضحيات أبنائه يمثل وفاءً للشهداء والمفقودين والنازحين.

وأوضح الخريج الأول على الدفعة عبد الإله السيوفي أن إنجازه اليوم لم يكن ليتحقق، لولا فضل الله وجهود كوادر الجامعة ودعم والديه.
واختتم الحفل بأداء الخريجين لقسم مزاولة مهنة الطب وتكريمهم بتوزيع الدروع التذكارية والشهادات، كما تضمن فقرات إنشاد وعرض برومو يبرز الثورة السورية ورحلة طالب الطب منذ دخوله الكلية وحتى التخرج.
وتسهم كلية الطب البشري بجامعة حمص سنوياً بتزويد القطاع الصحي بمئات الخريجين المؤهلين علمياً ومهنياً، ما يعزز الرعاية الطبية في كافة المحافظات.
