دمشق-سانا
افتُتحت اليوم الخميس على مدرج كلية طب الأسنان في جامعة دمشق، فعاليات “الأيام العلمية لمواكبة التطور الرقمي والتدريب المستمر لمخبريي المستقبل”، التي ينظمها المعهد التقاني لطب الأسنان بالتعاون مع نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات المهنية.

وتهدف الأيام العلمية إلى مواكبة التطور المتسارع والثورة الرقمية في مجال طب الأسنان، من خلال تدريب طلاب المعهد التقاني لطب الأسنان والاطلاع على أحدث التقنيات والتجهيزات في هذا المجال، إضافة إلى تعزيز التكامل بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي بما يخدم أهداف التعليم والتدريب المستمر.
وتستهدف الأيام العلمية طلاب المعهد وفق برنامج علمي يتضمن جوانب نظرية وعملية، ومن المقرر أن تستمر فعالياتها لمدة أربعة أشهر، حيث تُعقد جلساتها كل يوم خميس على مدرج المؤتمرات في كلية طب الأسنان بجامعة دمشق.
التعليم التقاني أولوية في إطار خطط تطويره

وأكد معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب الدكتور عبد الحميد الخالد في كلمة خلال الافتتاح، أن هذه الورشات تأتي ضمن توجه الوزارة لتطوير التعليم التقاني والاهتمام بالمهن الطبية المساعدة نظراً لأهميتها في سوق العمل، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز التعاون مع المجتمع والنقابات المهنية بما يسهم في رفع مستوى الكوادر المؤهلة في المعاهد التقانية، لتؤدي دورها في دعم عملية البناء والتنمية.
بدوره أوضح رئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر أن التعليم التقاني يشكل أولوية لدى الجامعة في إطار خطط تطويره ودعمه، مبيناً أن أعداد الطلاب المقبولين في هذا المسار زادت هذا العام لتصل إلى نسبة 20 بالمئة من إجمالي المقبولين، لافتاً إلى أن المعهد التقاني لطب الأسنان من المعاهد العريقة التي أثبت خريجوها نجاحهم في سوق العمل محلياً وخارجياً رغم الظروف والتحديات.
مواكبة التطورات الحديثة في مجال العلاجات السنية
وأشار صائم الدهر إلى أن هذه الأيام العلمية تمثل نشاطاً علمياً يرفد التدريب النظري والعملي الذي يتلقاه الطلاب في المعهد، مؤكداً أهمية استمرار الطلاب في التدريب والتأهيل العلمي لمواكبة التطورات الحديثة في مجال العلاجات السنية.
وحضر الافتتاح كل من أمين المجلس الأعلى للتعليم التقاني، ومدير المعاهد التقانية، وعميد كلية طب الأسنان، وعميدة المعهد التقاني لطب الأسنان، ومدير المدينة الجامعية، ورئيس لجنة البحث العلمي والمهني للتعويضات السنية، إضافة إلى عدد من الأساتذة والطلاب.
وتخلل الافتتاح جولة لمعاون الوزير ورئيس الجامعة والوفد المرافق في المعهد، اطلعوا خلالها على المخابر والتجهيزات فيه، وناقشوا احتياجاته اللوجستية والعلمية بما يسهم في تطوير العملية التعليمية.
ويُعدّ المعهد التقاني لطب الأسنان في جامعة دمشق الذي أُحدث عام 1972 من المعاهد المتخصصة في إعداد الكوادر التقنية المساعدة في مجال طب الأسنان، من خلال برامج تعليمية تجمع بين التدريب النظري والتطبيقي في اختصاصات مرتبطة بالتعويضات السنية والصحة السنية.