دمشق-سانا
بحث وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو مع عضو لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بسوريا منية عمار، سبل تعزيز التعاون في مجال حقوق الإنسان، وآليات دمج مفاهيمه ضمن العملية التعليمية والمناهج التربوية.

وأكد الوزير تركو، خلال اللقاء الذي عقد اليوم الأحد في مبنى الوزارة بدمشق، أن الوزارة تعمل ضمن فريق حكومي وفق خطة استراتيجية تهدف إلى ضمان حق كل طفل سوري في الحصول على تعليم آمن وعادل وشامل، مشيراً إلى أهمية التعليم في بناء الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم حقوق الإنسان والمواطنة.
وأوضح الوزير تركو أن الوزارة اتخذت عدداً من الإجراءات الهادفة إلى توسيع فرص الوصول إلى التعليم لجميع الأطفال، إلى جانب العمل على دمج مفاهيم وثقافة حقوق الإنسان في المناهج التربوية، وتعزيز حضورها داخل البيئة التعليمية، انطلاقاً من أن التعليم يشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان واحترام الحقوق، وترسيخ قيم العدالة والمساواة.
من جانبها، أشادت عمار بالجهود التي تبذلها الوزارة في ترسيخ الحق في التعليم، والإجراءات التي تنفذها لضمان استمرارية العملية التعليمية، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية قائمة على العدالة وتكافؤ الفرص.
ونوهت عمار بجهود الوزارة في المحافظات الشرقية، ولا سيما ما يتعلق بملف الاعتراف بالشهادات، مؤكدةً أهمية استمرار التعاون، وتبادل الخبرات بما يدعم تطوير البرامج التربوية الهادفة إلى تعزيز ثقافة حقوق الإنسان داخل النظام التعليمي، وتنمية وعي الطلبة بحقوقهم ومسؤولياتهم.
حضر اللقاء معاونا الوزير للشؤون التربوية يوسف عنان، وللشؤون التعليمية أحمد الحسن، ومدير التخطيط والإحصاء حسن الحسين.
يشار إلى أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا هي هيئة أممية أنشأها مجلس حقوق الإنسان في آب عام 2011، وتُعنى بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي المرتكبة في سوريا منذ آذار عام 2011 وتوثيقها، وتحديد المسؤولين عنها بهدف ضمان المساءلة.