دمشق-سانا
زار وزيرا التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، والثقافة محمد ياسين الصالح جناح وزارة التربية في معرض دمشق الدولي للكتاب، واطلعا على ما يقدمه من نماذج تعليمية حديثة وتجارب تفاعلية تعكس توجه الوزارة نحو تطوير المناهج والارتقاء بالعملية التعليمية.
جسر بين المعرفة والمجتمع

وأكد الوزير تركو في تصريح لـ سانا أن المعرض يمثل جسراً بين المعرفة والمجتمع، وأن الكتاب هو الركن الأساسي في بناء العقل والوعي والفكر لدى الشعوب، منوهاً بالإقبال الكبير الذي شهده المعرض منذ اليوم الأول والذي يعكس نجاحه وتحقيقه لأهدافه الثقافية والمعرفية.
وأوضح الوزير تركو أن مشاركة وزارة التربية في المعرض تهدف إلى إبراز مراحل تطور المنهاج التعليمي في سوريا، إلى جانب عرض التوجهات المستقبلية في التعامل مع الكتاب المدرسي، بما يتناسب مع متطلبات الجيل الجديد، من حيث سهولة الاستخدام وتنمية المهارات واكتساب المعرفة، لافتاً إلى الكتاب التفاعلي العصري، الذي يحاكي طموح وآمال الجيل الجديد، ويتميز بسهولة الاستخدام وتنمية المهارات بسرعة كبيرة، ولا سيما في مجالات اللغات والرياضيات والفيزياء والكيمياء.
تطوير العملية التعليمية

بدوره، أعرب وزير الثقافة عن سعادته بزيارة أجنحة الوزارات المشاركة في المعرض، مشيراً إلى أن جناح وزارة التربية تضمن نماذج متقدمة، أبرزها الكتاب التفاعلي والمختبرات التعليمية المعتمدة على تقنيات ثلاثية الأبعاد، ما يعكس جهداً واضحاً في تطوير العملية التعليمية، ولا سيما في ظل التحديات التي ما زالت تواجه الوزارة، معتبراً أن ما تحقق حتى الآن يُعد إنجازاً مهماً في المرحلة الحالية.
ولفت الوزير الصالح إلى أن الاطلاع على واقع المناهج التعليمية أظهر مؤشرات إيجابية، مبيناً أن العمل يتجه نحو الاستفادة من التجارب السابقة للمناهج السورية والارتقاء بها إلى مستويات أعلى، بما يليق بمكانة سوريا الحضارية.
وكانت فعاليات الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب انطلقت يوم الخميس الماضي، وتستمر لغاية الـ 16 من شهر شباط الجاري، بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى مشاركة واسعة للجهات الرسمية والخاصة السورية، ليشكّل منصة لإعادة تنشيط المشهد الثقافي السوري وتعزيز حضور الكتاب، بعد سنوات من التضييق والانغلاق.