اللاذقية-سانا
بدأت إدارة مرفأ اللاذقية، اليوم السبت، إعادة البضائع والشحنات الخاصة بالمغتربين السوريين التي بقيت عالقة في مستودعات المرفأ لسنوات إلى أصحابها دون أي رسوم إضافية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، وبعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالقضية.

وأوضح مدير الرقابة الداخلية في المرفأ وائل باكير لمراسل سانا، أن إدارة المرفأ تلقت خلال الفترة الماضية شكاوى من مواطنين فقدوا التواصل مع شحناتهم الواردة من الخارج، ما دفع فريق الرقابة إلى متابعة الملف والتدقيق في محتويات المستودعات حيث تم العثور على ثلاث حاويات تضم بضائع تعود لعائلات سورية مغتربة.
وبيّن باكير أن العاملين والإداريين في المرفأ، باشروا عمليات فرز وتصنيف المحتويات وتنظيم البيانات المتعلقة بها، بهدف تسليم كل عائلة مقتنياتها وفق الأصول، مؤكداً أن عمليات التسليم ستتواصل خلال الأيام المقبلة حتى إعادة جميع البضائع إلى أصحابها.

وأشار باكير إلى أن التحقيقات المرتبطة بالملف كشفت عن تجاوزات ارتكبتها أجهزة أمنية تابعة للنظام البائد، تمثلت بالاستيلاء على محتويات بعض الحاويات تحت ذرائع المصادرة، إضافة إلى وجود شركات شحن وهمية مارست عمليات نصب وابتزاز بحق عدد من المغتربين، لافتاً إلى أن حالات مماثلة سُجلت لشحنات واردة من مصر تعود لمواطنين عادوا إلى البلاد.
من جهتها، أعربت المغتربة العائدة من قطر سحر بساطة، والتي توجهت من محافظة حلب إلى اللاذقية لاستلام أمتعتها، عن سعادتها باستعادة شحنتها التي أرسلتها من قطر عام 2023 وبقيت عالقة في مستودعات مرفأ اللاذقية.
وثمنت بساطة تعامل إدارة الرقابة الداخلية في المرفأ مع الملف وقيامها بفرز محتويات الحاويات تمهيداً لتسليمها إلى أصحابها، مؤكدة أن تعامل بعض شركات الشحن سابقاً مع جهات فاسدة واحتيالية تسبب بضياع وتأخير شحنات عدد من المغتربين، في حين لاقت اليوم تعاوناً واستجابة سريعة من إدارة المرفأ لمعالجة الملف وإعادة الحقوق إلى أصحابها.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار متابعة ملفات الشحنات العالقة ومعالجة شكاوى المواطنين، بما يضمن إعادة الحقوق إلى أصحابها وتسهيل استلام شحناتهم وأمتعتهم وفق الأنظمة المعمول بها.


