برلين-سانا
رفع المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية (DIW) توقعاته لنمو الاقتصاد في ألمانيا خلال العام الجاري إلى 1.2 بالمئة، مقارنة بـ 0.5 بالمئة في توقعاته السابقة، مشيراً إلى أن الاقتصاد يحقق أداءً أفضل من المتوقع رغم تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والحرب في الشرق الأوسط.
وتوقع المعهد في بيان اليوم وفق صحيفة تاغيس شبيغل نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 1.0 بالمئة في عام 2027، و0.7 بالمئة في عام 2028، وذلك لارتفاع الصادرات أكثر من المتوقع، ولكون تداعيات صدمة أسعار الطاقة أقل حدة مما كان متوقعاً.
وقال رئيس المعهد مارسيل فراتزشر: إن الاقتصاد الألماني يواجه تحولاً محتملاً نحو نمو أقوى خلال العامين المقبلين، موضحاً أن نحو 70 بالمئة من النمو المتوقع هذا العام يعود إلى الاستهلاك والاستثمار الحكوميين.
وأشار فراتزشر إلى أن زيادة الإنفاق على الرعاية الصحية والرعاية طويلة الأجل والمعاشات التقاعدية، إلى جانب ارتفاع الاستثمارات في البنية التحتية والدفاع، تسهم في دعم النمو الاقتصادي.
ورغم ذلك، حذر المعهد من هشاشة التعافي، لافتاً إلى أن الاستثمار الخاص لا يزال غير كافٍ لتعزيز القدرة التنافسية والابتكار في ألمانيا بصورة مستدامة، وأن تصعيد التوترات في الشرق الأوسط أو اندلاع نزاعات تجارية جديدة قد يعرقل التعافي.
وأوضح المعهد أن الاقتصاد الألماني نما خلال ثلاثة أرباع متتالية، مسجلاً نمواً بنسبة 0.3 بالمئة في الربع الثاني، لكنه يتوقع ركوداً خلال الربع الثالث نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وانخفاض مستويات المياه، ما يؤثر في قطاعات صناعية، بينها الكيماويات والمعادن.
وحذر من أن ارتفاع أسعار الغاز، بشكل خاص، لا يزال يمثل خطراً على الاقتصاد الألماني خلال فصل الشتاء.